مصر "مستاءة" وتستنكر كلمة أردوغان بالأمم المتحدة

تداول نشطاء فيسبوك صوراً لأردوغان يرفع "إشارة رابعة" في أثناء كلمته بالأمم المتحدة.

تداول نشطاء فيسبوك صوراً لأردوغان يرفع "إشارة رابعة" في أثناء كلمته بالأمم المتحدة.

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-09-2014 الساعة 08:27
القاهرة - الخليج أونلاين


أعربت مصر عن استيائها من كلمة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي ألقاها أمس الأربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانتقد فيها إضفاء الشرعية الأممية على الانقلاب.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، فجر اليوم الخميس: "تابعت مصر باستياء واستنكار بالغين كلمة الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة".

واعتبرت الوزارة في بيانها، أن تلك الكلمة، "تضمنت أكاذيب وافتراءات أقل ما توصف بأنها تمثل استخفافاً وانقضاضاً على إرادة الشعب المصري العظيم، كما تجسدت في 30 يونيو/ حزيران"، وذلك من خلال "ترويجه لرؤية أيديولوجية وشخصية ضيقة تجافي الواقع"، بحسب تعبيرها.

واتهمت الخارجية الرئيس التركي بدعم "تنظيمات إرهابية"، وذلك "بالتأييد السياسي أو التمويل أو الإيواء، بهدف الإضرار بمصالح شعوب المنطقة، تحقيقاً لطموحات شخصية لدى الرئيس التركي وأوهام الماضي لديه"، بحسب ما ذكر البيان.

وعلى خلفية هذا الاستياء، قال البيان، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري: "ألغى المقابلة الثنائية التي كان قد طلبها وزير خارجية تركيا (مولود جاويش) معه على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة"، رغم نفي أنقرة في وقت سابق وجود طلب تركي للقاء الوفد المصري.

وكان لطف الله غوكطاش، كبير المستشارين الإعلاميين للرئيس التركي، قد نفى لوكالة الأناضول أن يكون الوفد التركي في مدينة نيويورك الأمريكية، طلب عقد لقاء مع الوفد المصري، مؤكداً عدم وجود نية أبداً.

وقال أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، متحدثاً عن الأوضاع في مصر: "في الوقت الذي تم فيه الانقلاب على رئيس منتخب من قبل الشعب، وقتل الآلاف ممن خرجوا يسألون عن مصير أصواتهم، اكتفت الأمم المتحدة والدول الديمقراطية بمجرد المشاهدة، وأضفوا شرعية على ذلك الانقلاب".

مكة المكرمة