مطالبات للعبادي بحل الميليشيات وترميم الجيش العراقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-08-2014 الساعة 15:47
بغداد - الخليج أونلاين


طالب ائتلاف متحدون المنضوي تحت تكتل اتحاد القوى الوطنية البرلماني، السبت (08/16)، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة حيدر العبادي بالبدء بترميم المؤسسة العسكرية بوصفها الخطوة الأولى، وهي المؤسسة التي أكد الائتلاف أن أخطاء كثيرة اعترت عملها، في فترة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وقال النائب عن متحدون محمد إقبال في تصريح صحفي: إن "المؤسسة العسكرية في ظل حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي انتابها العديد من المشاكل والأخطاء وإنها مخترقة، هذا ما انعكس سلباً على الشارع العراقي، وتقدم المجاميع الإرهابية نحو مناطق متفرقة من العراق؛ لذا يتوجب على العبادي القائد العام للقوات المسلحة أن يعيد النظر بالمؤسسة العسكرية".

وأضاف إقبال: أن "على العبادي، وكخطوة أولى في حكومته، أن يبدأ بترميم المؤسسة العسكرية، ويعيد تشكيل الجيش وفق الأطر القانونية، والأخذ بعين الاعتبار الكفاءات والولاء للوطن، فضلاً عن تجنب تعريض المدنيين للأذى خلال العمليات العسكرية".

وأوضح إقبال أن "التركيز على المؤسسة العسكرية في حكومة العبادي تأتي متزامنة لما يواجهه العراق من خطر جسيم جراء البطش الذي يتعامل به تنظيم الدولة الإسلامية".

من جهته، دعا النائب عن تكتل اتحاد القوى الوطنية، عبد القهار السامرائي، رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلى حل كل الميليشيات المنخرطة في الجيش العراقي، متهماً سرايا السلام الشيعية، المنخرطة في الجيش العراقي، بانتهاك حرمة ممتلكات السكان الآمنين في أغلب قضاء سامراء الواقعة جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين.

وأضاف السامرائي أن "قتال مليشيات السلام والجيش مع المسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية، انعكست بشكل سلبي وكبير على المواطنين الأبرياء الذين سقط عدد منهم بين قتيل وجريح"، مؤكداً "ضرورة اتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة لحماية المواطنين، وسحب يد كل المليشيات التابعة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وغيرها من المليشيات في المناطق الساخنة".

من جانبه قال النائب أحمد عطية السلماني: إن "أمام رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي عدة مسائل يجب الإسراع في تنفيذها مع بداية تشكيل حكومته الجديدة، كونها تصب في صالح استقرار البلد، ومن أهمها إيقاف القصف العشوائي على المدنيين، وسحب كافة المليشيات من المناطق الساخنة".

وأضاف السلماني أن "إيقاف القصف سيعجل في عودة النازحين، بعد الاتفاق مع أطراف من داخل تلك المحافظات بمحاربة المسلحين وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل انتشار مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية".

إلى ذلك، دعا رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي العراقيين إلى الوحدة في مواجهة التحديات الخطيرة، محذراً من أن الطريق لن يكون سهلاً ولا معبداً بالورود.

وقال العبادي في تغريدة على صفحته الشخصية على فيس بوك: "لن أقدم لكم وعوداً غير واقعية"، داعياً العراقيين إلى "التكاتف والتعاون من أجل صالح العراق الذي يواجه حرباً أهلية طائفية".

ويرى مراقبون أن مطالب النواب السنة يمكن أن "تشكل أرضية صالحة للعمل خلال المرحلة المقبلة، وترميم ما يمكن ترميمه في العملية السياسية التي تعيش أسوأ مراحلها في العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003، خاصة في أعقاب سيطرة مسلحين ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق واسعة من العراق.

مكة المكرمة