مظاهرات في إدلب وريفها للصمود بوجه النظام وإسكات "دعاة الاستسلام"

المظاهرات خرجت للتنديد بحملة النظام العسكرية القادمة
الرابط المختصرhttp://cli.re/GJWEJm

مظاهرات في ادلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 31-08-2018 الساعة 15:45
إدلب - الخليج أونلاين (خاص)

خرجت اليوم بعد صلاة الجمعة مظاهرات في مدن وبلدات إدلب وريفها لرفض حملة جيش النظام وروسيا على الشمال السوري، داعيةً فصائل المعارضة للتوحد لصد الهجمات القادمة.

ودعا للمظاهرات نشطاء هيئات مدنية، مطالبين بتجنيب إدلب المعارك القادمة التي يحشد لها النظام بالتعاون مع مليشيات شيعية وبغطاء جوي روسي.

وعن الهدف من المظاهرات قال الناشط عبد الملك الشيخ، في حديث لـ"الخليج أونلاين"، إن هدفهم كثوار وأصحاب أرض هو الاستمرار بالثورة حتى إسقاط النظام، وإن دعوتهم لهذه المظاهرات جاءت لإيصال رفضهم للمبعوث الأممي استافان دي مستورا، لمقترحاته بفتح ممرات آمنة، وإنهم صامدون أمام آلة الحرب الروسية.

ورفع المتظاهرون شعارات تحض الفصائل على الثبات في المعركة، حسبما ذكر المنسق العام للفصائل في إدلب عبد المنعم زين الدين، لـ"الخليج أونلاين". 

وذكر زين الدين أن المتظاهرين رفعوا شعارات منددة ومكذبة لادعاءات روسيا بامتلاك المعارضة لأسلحة كيماوية، مشيراً إلى أن المظاهرات "سلاح معنوي يضاف إلى السلاح العسكري ويرفع من عزيمة الفصائل في صد الحملة العسكرية".

وتحمل المظاهرات، بحسب زين الدين، إشارات تحد واضحة للنظام وروسيا وتساهم في إخماد صوت دعاة "الخيانة والاستسلام".

وعن تصريحات دي مستورا بالأمس، ذكر زين الدين أن "ما قاله المبعوث الأممي هو تأييد للنظام وروسيا، ويتغاضى عن مليشيات إيران التي تشارك في قتل السوريين، وتتضمن دعوة لرعاية عملية تهجير قسري وتسليم المدنيين لمعتقلات النظام وسجونه".

وصدرت دعوات في المظاهرات لتركيا بالتدخل الفوري لحفظ إدلب من أي تدخل عسكري من قوات الأسد، باعتبار أن أنقرة تملك نقاط مراقبة في المنطقة وهي الضامن للمعارضة في اتفاق أستانة.

ويجهز النظام السوري وروسيا لحملة عسكرية كبيرة، على الشمال السوري وهو أكبر منطقة فيها المعارضة في سوريا بعد الإنهاء على وجودها في الجنوب السوري، ويقول النظام السوري إنه سيبدأ معركته على إدلب على مراحل، ودعت الأمم المتحدة وكثير من الدول إلى تجنيب إدلب معركة تكون تكلفتها الدموية كبيرة.

مكة المكرمة