مظاهرة في لندن تطالب بتحقيق دولي بمجزرة 1988 الإيرانية

جانب من المظاهرة

جانب من المظاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-11-2016 الساعة 12:27
لندن- الخليج أونلاين


حشدت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية أنصارها، السبت، وسط لندن، في مظاهرة ضد الإعدامات المتزايدة، وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

واستعرض ناشطون إيرانيون وآخرون غربيون، من خلال عروض تمثيلية في شوارع لندن، مشاهد من التعذيب والإعدامات التي يرتكبها النظام الإيراني بحق السجناء والناشطين السياسيين، خاصة تلك التي حدثت خلال صيف 1988.

وتقول منظمة "مجاهدي خلق"، إن 30 ألفاً من أنصارها أعدموا خلال تلك "المجازر"، بعد فتوى أصدرها الخميني آنذاك، مطالبة بملاحقة دولية للمسؤولين عن هذه المجزرة، الذين يتربَّعون في الوقت الحالي على أعلى المناصب الحكومية في النظام، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضاً :

الرياض: سياستنا الخارجية ثابتة ونختلف مع الأنظمة الفاشلة

وأشارت الجماعة الإيرانية، في بيان لها أمس، إلى أن هذه "الإعدامات والاعتقالات الجماعية تشير إلى أن النظام الإيراني ليس له أي تأييد شعبي داخل البلاد، لذا شنّ الحرب ضد الشعب الإيراني وتطلعاته الديمقراطية؛ بهدف البقاء في السلطة".

في غضون ذلك دعا المتظاهرون الحكومة البريطانية لجعل أي تحسّن في العلاقات مع طهران مشترطاً تحسين ظروف حقوق الإنسان في إيران، واتخاذ خطوات ملموسة على المستوى الدولي لتحميل النظام مسؤولية سجلّه المرعب في مجال حقوق الإنسان، وحثّوا الحكومة على إدانة مجزرة عام 1988 بحق 30 ألفاً من السجناء السياسيين، واعتبار هذه المجزرة جريمة ضد الإنسانية، واتخاذ إجراء تحقيق مستقل للأمم المتحدة.

وشارك في المظاهرة نوّاب البرلمان البريطاني، والمحامون، والنشطاء في مجال حقوق الإنسان، معربين عن دعمهم لمطالب المتظاهرين لمقاضاة مرتكبي إعدامات 1988 في محكمة دولية، ولوقف تنفيذ أحكام الإعدام العلني في إيران.

وقالت نائبة رئيس المجموعة الدولية لحقوق الإنسان والمحاماة، عضو اللجنة التنفيذية للجنة حقوق الإنسان التابعة لجمعية القانون في إنجلترا وويلز، إليستر لوغان: "كانت المجزرة بحق 30 ألفاً من السجناء السياسيين في عام 1988 سياسة متعمدة منسقة بإذن من أعلى المستويات في الحكم، وفرضت العقوبات من قبل رئيس الدولة".

وقال النائب في البرلمان، ديفيد إيمس: إن "نداءاتكم اليوم للحكومة إلى التحرك لوقف الفظائع المستمرة في إيران، وتقديم الجناة المسؤولين عن مجزرة عام 1988 للمحاكمة؛ تحظى بدعم قوي بين كثيرين من أعضاء مجلسي العموم واللوردات، ومن جميع الأطراف".

مكة المكرمة