معارك طاحنة بين قوات المالكي والمسلحين على مشارف مطار تلعفر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 17:34
بغداد - الخليج أونلاين


تدور معارك طاحنة بين قوات الحكومة العراقية والمسلحين الذين يقودهم "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام"، حول مصفاة بيجي النفطية، ومطار تلعفر، شمال البلاد.

ويحاصر المسلحون مصفاة بيجي، وهي أكبر مصفاة للنفط في العراق. ويقولون إنهم يسيطرون على أغلب أجزاء مطار تلعفر.

وتأتي هذه المعارك عقب تصريحات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أنه يعتزم إرسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية في حربها ضد المسلحين. لكن أوباما أوضح أن بلاده لن ترسل قوات مقاتلة إلى العراق.

ويتوقع أن يسافر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى العراق للضغط من أجل تشكيل حكومة أوسع تمثيلاً، على أمل أن يساعد هذا في تخفيف التوتر الطائفي.

وحض المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني، الذي يمثل المرجعية الشيعية العليا في العراق، على التعجيل بتشكيل حكومة عراقية جديدة وفعالة.

وجاء في بيان صادر عنه، تلاه ممثله في النجف خلال خطبة الجمعة، أن الحكومة العراقية المرتقبة ينبغي أن "تفتح آفاقاً جديدة"، باتجاه مستقبل أفضل لجميع العراقيين.

ورغم أن دعوة السيستاني موجهة إلى السياسيين العراقيين في أعقاب الانتخابات الأخيرة، فإن العديدين سينظرون إليها على أنها انتقاد لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.

ويتهم المالكي بانتهاج سياسة معادية للسنة؛ وهو ما دفع المتشددين من السنة إلى الانضمام إلى جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، التي سيطرت على مناطق كبيرة في البلاد.

وكان رئيس الأركان المشتركة في الولايات المتحدة، الجنرال مارتن ديمبسي، حذر الأربعاء من أن الجيش الأمريكي لا يملك معلومات استخبارية كافية، تتيح له اتخاذ قرارات بشأن العراق.

وأضاف رئيس الأركان المشتركة، خلال جسلة استماع في الكونغرس، أن الطيارين الأمريكيين سيجدون صعوبة في القيام بالمهام العسكرية المطلوبة منهم، في ظل عدم اتضاح الرؤية من الجو.

مكة المكرمة