"معاقبة" أسرى "حماس" .. والمضربون يفقدون ربع أوزانهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-06-2014 الساعة 15:50
رام الله - الخليج أونلاين


قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء إن معظم الأسرى المضربين عن الطعام فيما يُعرف بمعركة "الأمعاء الخاوية"، نقلوا للمستشفيات المدنية، منهم 20 أسيراً تعرضوا لحالات نزيف منذ بداية الإضراب، ونقلوا على إثرها للعناية المكثفة.

وأشار نادي الأسير، في تقرير أصدره حول آخر المحطات في إضراب الأسرى، إلى أن هناك 9 أسرى مضربين ويعانون مشاكل في القلب، إضافة إلى 11 أسيراً يعدون من المرضى، وهم مضربون عن الدواء أيضاً، وأوضاعهم في غاية من الصعوبة.

يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال، وعدد من الأسرى المساندين لهم، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 55 على التوالي، فيما يواصل الأسير أيمن اطبيش إضرابه عن الطعام لليوم 110 على التوالي؛ احتجاجاً على اعتقالهم الإداري "دون تهمة أو محاكمة".

وزار مدير الوحدة القانونية في النادي جواد بولس، الأسرى المضربين بمستشفى "تل هشومير"، "إيخيلوف"، "ولفسون"، والتقى بـ23 أسيراً نقل عنهم أن أوضاعهم الصحية باتت في غاية من الخطورة، وحسب وصفه يمرون بأيام عصيبة.

وقال بولس: إن معظم الأسرى نقص وزنهم بنسبة 25% من أوزانهم الأصلية، مؤكداً أنه شهد بروز عظام البعض منهم، وأن هناك 6 أسرى في مستشفى "ولفسون" أصيبوا بعد شروعهم بالإضراب بفيروس، وهم بحاجة إلى علاج عاجل.

في المقابل، أوقفت مصلحة السجون منذ 8 أيام جلساتها مع الأسرى المضربين عن الطعام، واعتبر الأسرى أن هذه محاولة لزج اليأس في نفوسهم.

وفي السياق، خوّل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) ظهر الثلاثاء وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أهرونوفيتش بالقيام بخطوات كفيلة بالتشديد على أسرى حركة حماس داخل السجون؛ وذلك رداً على فقدان ثلاثة مستوطنين بالضفة الغربية المحتلة منذ الخميس الماضي.

وقرر الكابينت، وفقاً لصحيفة "هآرتس" العبرية، زيادة الضغط العسكري الممارس على حماس في الضفة الغربية، وتكثيف جهود البحث عن المخطوفين الثلاثة.

وذكر موقع "والا" العبري بعد ظهر اليوم أنه تم تحويل مقترح إبعاد قادة حماس لقطاع غزة للمستشار القضائي للحكومة من أجل إبداء الرأي القانوني في هذه المسألة، في حين وصف مراقبون إسرائيليون هذا المقترح بأنه "غير مُجدٍ" وثبت فشله في إبعادهم عام 1992 إلى جنوبي لبنان.

مكة المكرمة