مغردو العرب يناصرون تركيا ضد "الإرهاب"

مغردون عرب بينهم شخصيات معروفة أدانوا تفجير أنقرة

مغردون عرب بينهم شخصيات معروفة أدانوا تفجير أنقرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-02-2016 الساعة 14:38
إسطنبول - كامل جميل - الخليج أونلاين


مع دخول المدن التركية حالة من رفع الإجراءات الأمنية؛ عقب التفجير "الإرهابي" الذي ضرب العاصمة أنقرة، مساء الأربعاء، مخلفاً 28 قتيلاً، وإصابة 61 آخرين بجروح، انبرى مغردون للحادث بتعليقات، كان بينها مواساة للإتراك، وأخرى تؤكد أن موقف تركيا المساند للقضايا العربية كان وراء استهدافها، وفي مقدمة المغردين كان رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، العلامة يوسف القرضاوي.

وكان انفجار ضخم وقع بسيارة مفخخة، وسط العاصمة التركية أنقرة، مساء الأربعاء، بالقرب من مقر رئاسة الأركان، استهدف عربات نقل عسكرية، وألحق أضراراً بـ3 عربات وسيارة مدنية خاصة، فضلاً عن تحطم نوافذ السيارات التي كانت تمر في الشارع أثناء وقوع التفجير.

وأكد رئيس الحكومة، أحمد داود أوغلو، أن المنفذ هو أحد عناصر حزب العمال الكردستاني، أو ما يعرف بمنظمة "بي كا كا"، بالاشتراك مع عنصر من "YPG"، تسلل من سوريا إلى الأراضي التركية، لافتاً إلى أنه "بعد إجراء الفحوصات على بصمات الأصابع، تبين أنه مواطن سوري يدعى صالح نجار، تسلل إلى تركيا مع اللاجئين الذين توافدوا خلال عمليات النزوح، وهو من مدينة عامودا بمحافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية شمال سوريا".

وجاء التفجير عقب إعلان أنقرة استعدادها للتحرك عسكرياً ضد المقاتلين الأكراد بسوريا، والمشاركة في عملية برية مع السعودية ضد تنظيم "الدولة"، وقيامها بقصف مدفعي لمواقع للنظام السوري، وآخر لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي؛ رداً على تعرض الأراضي التركية لإطلاق نار.

ونقلت وكالة الأناضول، الأحد الماضي، عن مصدر عسكري تركي أنه بحسب قواعد الاشتباك قصف الجيش أهدافاً للحزب على مشارف مدينة إعزاز، غير البعيدة عن معبر باب السلامة الحدودي، كما ردت أنقرة على نيران أطلقها النظام السوري على نقطة حراسة في محافظة هاتاي الحدودية.

مغردون عرب بينهم شخصيات معروفة أدانوا تفجير أنقرة، الذي رأوا أنه يأتي للرد على موقف تركيا الداعم للعرب والإسلام، وهو ما ذهب إليه الداعية المعروف الشيخ يوسف القرضاوي، الذي قال: "نقف مع تركيا المسلمة وقيادتها الرشيدة، ورئيسها الصادق، ضد من يحاول زعزعة استقرارها. اللهم احفظ تركيا من كيد الأشرار، وغدر الفجار، ومكر الكفار".

كثير من المغردين العرب كتبوا تحت وسم "#تفجيرات_أنقرة" معبرين عن آرائهم ورؤيتهم حول الحادث؛ بينهم الكاتب الجزائري المعروف أنور مالك، الذي رمى بسهامه صوب إيران متهماً إياها بالوقوف خلف التفجير، مختصراً ذلك بالقول: "إذا طال الإرهاب السعودية وتركيا ففتشوا عن إيران".

اتهام إيران بالحادث، وتعرض البلدان التي لها مواقف مضادة لسياسة إيران ونظام الأسد ذهب إليه آخرون بينهم مغرد كتب: "التفجيرات لا تأتي إلا للسعوديه ولتركيا وللكويت والبحرين ... الدول التي تريد محاربة إيران والأسد؟؟".

اتهام إيران بالإضافة إلى إسرائيل كان حاضراً في تغريدة محام سعودي، حيث كتب متسائلاً "كيف يستطيع الإرهاب أن يطال اغلب الدول السنية ويفجر في مساجدها ومعسكراتها وثكناتها ويقف عاجزاً عن إيران وإسرائيل؟".

مسفر الخديدي قال: "يراد منها مزيد من نشر الفوضى، في بلد مواقفه مشرفة مع أهلنا في سوريا، نحن مع اخواننا في تركيا".

المعارض السوري بسام جعارة كان له رأيه في الأمر، وقال في إحدى تغريداته: إن "هيثم مناع يتحمل أيضاً الآن مسؤولية تفجير أنقرة لأنه اعترف بدوره القيادي في ما يسمى قوات سوريا الديموقراطية وهو الاسم الإعلامي للمليشيا الكردية".

المغرد محمد البشير اتهم في تغريدته رئيس النظام السوري قائلاً: "بشار يعيد سياسة مافيا التفجير والاغتيالات".

أحمد الكندري، طالب تركيا برد حاسم على قوات حماية الشعب الكردي، قائلاً: "منفذ تفجير أنقرة يتبع ميليشيات حماية الشعب الكردي، نتمنى أن يكون الرد التركي حاسماً بتحرير المناطق التي تستولي عليها هذه الميليشيات في سوريا".

بدوره فإن محمد مجيد الأحوازي، يجد أن إيران بعثت رسالة إلى أنقرة من خلال التفجير، مشيراً بأصابع الاتهام إلى طهران بالوقوف وراء التفجير: "تفجير أنقرة اليوم يأتي في هذا السياق، ويحمل رسالة إيرانية واضحة وهي الضغط على تركيا من خلال تهديد أمنها في حال تدخلت مع السعودية بسوريا".

محمد مختار الشنقيطي كان رأيه أن تركيا "تدفع ثمن مواقفها مع الشعوب، وإصرارها على استقلال قرارها، في منطقة يقودها حكام جبابرة في الداخل، أذلّة في الخارج".

أما العقيد رياض الأسعد فقد علق مغرداً "تفجير ارهابي جبان يستهدف قلب انقرة حفظ الله تركيا وشعبها من الاجرام والمجرمين والخونة الجبناء الانذال".

مكة المكرمة