مفاوضات بين "داعش" و"حزب الله".. هل تمّت الصفقة؟

عناصر حزب الله في سوريا (أرشيف)

عناصر حزب الله في سوريا (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-08-2017 الساعة 18:55
بيروت - الخليج أونلاين


كشف زعيم "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، الجمعة، بأن مفاوضات مليشياته مع تنظيم الدولة بدأت بالتوازي مع بدء القتال في المناطق المحاذية للحدود اللبنانية بالتعاون مع قوات نظام الأسد؛ بهدف التوصل لاتفاق مع "داعش".

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصدر عسكري ضمن قوات النظام بسوريا، الخميس، أن هناك تفاوضاً بين تنظيم "داعش" والنظام ومليشيات حزب الله المقاتلة معه على الانسحاب الآمن من الحدود اللبنانية السورية إلى منطقة القلمون الغربي، ثم دير الزور (شرق سوريا)، وقد وافق الطرفان على ذلك.

واعترف حسن نصر الله، الجمعة، بهذا التفاوض، في خطاب متلفز، قائلاً: "غرض التفاوض هو تحقيق الأهداف؛ وهي مغادرة داعش المنطقة، وكشف مصير الجنود اللبنانيين واستعادتهم إلى عائلاتهم".

وإعلان "نصر الله" عن المفاوضات يأتي بعد شنّ الجيش اللبناني حملة ضد التنظيم وجبهة النصرة من الجانب اللبناني، لا سيما في رأس بعلبك والقاع وغيرها، تهدف إلى تطهير الجرود، في عملية أطلق عليها "فجر الجرود". وأكد أنها "لا تجري بالتنسيق مع أحد، لا حزب الله ولا قوات الأسد".

وأكد الخبير العسكري اللبناني، العميد إلياس فرحات، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، الأسبوع الماضي، أن الجيش اللبناني يتجه إلى حسم المعركة على حدوده الشرقية في جرود القاع ورأس بعلبك قريباً. في حين أقدمت مليشيات حزب الله والنظام السوري على إبرام الصفقة مع عناصر التنظيم، بحسب وكالة رويترز.

واتهم سياسون "حزب الله" بتمرير الصفقة لمصلحته ملتفّاً على الجيش، الذي خاض المعركة منفرداً في البداية. وقال "نصر الله" إن التفاوض بين حزبه و"داعش" سيتم في الجانب السوري، ودون تكليف من الحكومة اللبنانية.

وبالتزامن مع حملة الجيش اللبناني ضد عناصر تنظيم الدولة، أعلنت قوات النظام السوري، بالتعاون مع مليشيات حزب الله المدعومة إيرانياً، السبت الماضي، بدء حملة في المناطق المحاذية للحدود اللبنانية من الجهة السورية.

وخاضت قوات نظام الأسد ومليشيات حزب الله مواجهات مع تنظيم الدولة في المحور الجنوبي بجرود القلمون الغربي، وسيطرت بموجبه قوات النظام ومليشيات الحزب على مرتفعات وادي المغارة الكبيرة، ووادي المغارة الصغيرة، ومعبر رأس الشاحوط غير الشرعي، الذي يمتد من جرود بلدة قارة وصولاً إلى جرود بلدة عرسال اللبنانية، وذلك قبل الكشف عن المفاوضات والاتفاق بين الجانبين.

اقرأ أيضاً :

خاشقجي يخاطب "عكاظ": أوقفوا هذا السفيه

ويقاتل مسلحو حزب الله المدعوم من إيران إلى جانب قوات النظام بسوريا، وتؤدي المليشيات دوراً أساسياً في إشعال الصراع في سوريا منذ 6 أعوام، حيث تساند قوات نظام الأسد.

وسبق المفاوضات المعلنة تسليم عدد من عناصر تنظيم الدولة في جرود عرسال أنفسَهم لمليشيات حزب الله، حيث بثّت مليشيا الحزب صوراً تُظهر عناصر من تنظيم الدولة في جرود عرسال ورأس بعلبك وهم يسلّمون أنفسهم لعناصر الحزب. وأظهرت الصور عناصر الدولة وهم يضحكون ويستعملون هواتفهم، بما يتناقض مع كونهم أسرى مهزومين.

وشهد شمال شرق لبنان أحد أسوأ تأثيرات الحرب السورية في لبنان عام 2014؛ عندما اجتاح تنظيم الدولة وجبهة النصرة بلدة عرسال الحدودية. ولا يزال مصير تسعة جنود لبنانيين أسرهم التنظيم مجهولاً، وقال نصر الله في خطابه: "أي اتفاق كامل مع داعش سيكون شرطه الأول كشف مصير العسكريين اللبنانيين المختطفين وعودتهم".

مكة المكرمة
عاجل

تقرير للخارجية الأمريكية: الكويت لعبت دوراً محورياً في التوسط بين الفرقاء الخليجيين

عاجل

تقرير للخارجية الأمريكية: الأزمة الخليجية أثرت سلباً على جهود مكافحة الإرهاب إقليمياً