مفتي السعودية: إيران "نبتة نجسة" تحاول إفساد الحج منذ عقود

تطالب شخصيات إسلامية السعودية بإيقاف المد الصفوي في بلادهم

تطالب شخصيات إسلامية السعودية بإيقاف المد الصفوي في بلادهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-05-2016 الساعة 12:43
الرياض - الخليج أونلاين


وصف مفتي عام المملكة العربية السعودية، النظام الإيراني بـ"النبتة النجسة"، وأنهم "أعداء لبيت الله الحرام"، وذلك بسبب تعاملهم "السيئ" مع الحج منذ 30 عاماً، وتسببهم بقضايا وحوادث في بيت الله الحرام.

وقال عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، في تصريحه لصحيفة "عكاظ" السعودية: إن "هؤلاء نبتة نجسة، وهم أعداء لبيت الله الحرام ولرسوله". وأضاف أنهم "يَدّعون منعهم من الحج، وقد كذبوا"، ووضح أن "السعودية لم تمنعهم من الحج، بل نظمته، ووضعت نظاماً خاصاً اتفق عليه العالم الإسلامي كله، ووقعوا عليه".

وذكر الأحداث التي تورط فيها النظام الإيراني، قائلاً: "كم لهم من القضايا والحوادث في بيت الله الحرام، والأخطاء والتجاوزات، وأعظمها ما حصل في عام 1407هـ من إقامة تلك المظاهرات السيئة، وتهديد الآمنين، إلى أن تم منعهم مما أرادوا".

وتابع المفتي أن "التشهير بالدولة كله من ضلالهم وكذبهم، بسبب النقص في أنفسهم"، وأردف قائلاً: إنهم "أرادوا أن يغيروا وجهة النظر إلى سب وقدح المملكة، تبريراً لمواقفهم السيئة ليخفوا بذلك عيوبهم التي ارتكبوها ضد شعوبهم".

- تغلغل المدّ الصفوي

فيما أكدت شخصيات إسلامية من دول جزر القمر وموريتانيا والسودان، أن "المدّ الصفوي يتغلغل في الدول بدعم من إيران"، مطالبين بوقفه.

فقد حذر أبوبكر جمال، وزير الخارجية السابق لجزر القمر ومستشار رئيس الجمهورية الأسبق، من "المد الصفوي الذي تنفذه إيران في جزر القمر"، وكشف أن "هناك 700 طالب من بلاده يدرُسون في إيران المذهب الصفوي، و200 طالب وطالبة في لبنان يتعلمون المذهب الصفوي عن حزب الله"، وطالب السعودية بمحاربة هذا التمدد.

وقدم شكره وتقديره للسعودية على كرم الضيافة، قائلاً: إن "هناك علاقة قديمة تربط جزر القمر بالسعودية".

من جهته أكد محمد محمود، رئيس قسم الدراسات الإسلامية في الجامعة القمرية ونائب رئيس مجلس جزيرة هنزوان في جزر القمر، أن "التمدد الصفوي بدأ يغزو جزر القمر منذ 30 عاماً، وهناك محاولات جيدة لإيقافه"، وثمّن موقف المملكة الداعم لبلاده.

وكان قد وصل إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي في المدينة المنورة، الخميس وأول من أمس، 355 من الشخصيات الإسلامية البارزة في دول جزر القمر، وموريتانيا، والسودان، وجنوب السودان، وجيبوتي، والصومال، والجزائر، وتونس، ويبلغ إجمالي عدد المستضافين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة 1500 معتمر ومعتمرة، من الشخصيات الإسلامية البارزة، من أكثر من 52 دولة حول العالم.

وجدير بالذكر أن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، علي جنتي، كان قد قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية، الأسبوع الماضي: "إن الظروف غير مهيأة لأداء مناسك الحج هذا العام"، متهماً في الوقت ذاته السعوديين بوضع العراقيل أمام الحجاج الإيرانيين.

واستنكرت دول مجلس التعاون الخليجي، المحاولات الإيرانية الهادفة "لتسييس فريضة الحج، واستغلالها للإساءة إلى المملكة العربية السعودية".

وأكدت السعودية في بيان صدر عن وزارة الحج أن "وفد شؤون الحج الإيراني رفض التوقيع على محضر الاتفاق لإنهاء ترتيبات حج هذا العام معللاً ذلك برغبته في عرضه على مرجعيتهم في إيران".

وتابع بيان وزارة الحج أن "الوفد أبدى إصراراً شديداً على منح التأشيرات لحجاجهم من داخل إيران"، وأشار إلى أن "المطالب تضمنت السماح لهم بإقامة دعاء كميل ومراسم البراءة ونشرة زائر، وهذه التجمعات تعيق حركة بقية الحجيج من دول العالم الإسلامي".

مكة المكرمة