مقتدى الصدر يرسم خطواته عبر تغريدة.. والسبهان يعلق

ثامر السبهان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي (أرشيف)

ثامر السبهان وزير الدولة لشؤون الخليج العربي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 15-05-2018 الساعة 10:42
الرياض - الخليج أونلاين


هنأ ثامر السبهان، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، بمناسبة تصدر تحالفه "سائرون" في نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت 12 مايو الجاري.

وتهنئة السفير السعودي في بغداد سابقاً جاءت بعد أن أكد رجل الدين الشيعي أنه يسعى لتأسيس حكومة تكنوقراط، وأنه لا مجال للتحزب.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق النتائج الأولية، وتظهر بوضوح تقدم تحالف "سائرون"، وحصوله على نسبة عالية في عدد من المحافظات العراقية.

وقال السبهان عبر حسابه الرسمي على "تويتر" رداً على تغريدات لمقتدى الصدر: "فعلاً أنتم (سائرون) (بحكمة) و(وطنية) و(تضامن) واتخذتم (القرار) (للتغيير) نحو عراق يرفع بيارق (النصر) باستقلاليته وعروبته و(هويته)، وأبارك للعراق بكم".

وذكر الصدر في تغريدته التي أطلقها قبل ساعات من تغريدة السبهان: "إننا (سائرون) بـ(حكمة) و(وطنية) لتكون (إرادة) الشعب مطلبنا، ونبني (جيلاً جديداً)، ولنشهد (تغييراً) نحو الإصلاح، وليكون (القرار) عراقياً، فنرفع (بيارق) (النصر)، ولتكون (بغداد) العاصمة وليكون (حراكنا) (الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة أبوية من (كوادر) تكنوقراط لا تحزب فيها".

وفي ظل الإعلان المستمر عن نتائج الانتخابات في بعض المحافظات، أبدى رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، في تصريحات صحفية الاثنين، استعداده الكامل للعمل والتعاون لبناء وتشكيل حكومة قوية.

اقرأ أيضاً :

قائمتا الصدر والحشد تتصدران نتائج الانتخابات العراقية

والانتخابات النيابية التي جرت السبت الماضي، هي الأولى بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011 والرابعة بعد الغزو الأمريكي عام 2003.

ورافق عملية الاقتراع، داخلياً وخارجياً، الكثير من الخروقات بالعملية الانتخابية؛ إذ أكد لـ"الخليج أونلاين" مراقبون على عملية الاقتراع في إسطنبول، أن عمليات تزوير بآلاف الأصوات حدثت في مركز مدارس بغداد الأهلية ومراكز أخرى، لحساب تحالف "الفتح" برئاسة هادي العامري.

وفي كركوك (شمالي العراق)، احتج سكان محليون، السبت الماضي، عرباً وتركماناً، على خلفية مزاعم بالتلاعب بالأصوات في مناطق ذات كثافة سكانية تركمانية وعربية لحساب أحزاب وكيانات ليس لها وجود في تلك المناطق.

يُشار إلى أن العلاقات العراقية - السعودية تحسّنت، العام الماضي، بعد قطيعة دامت نحو 27 سنة، بعد غزو العراق للكويت عام 1990، وبدأت تتطوّر بشكل ملحوظ، لا سيما بعد أن أجرى عدد من المسؤولين السعوديين والعراقيين رفيعي المستوى زيارات متبادلة، منهم مقتدى الصدر.

وتكللت هذه الزيارات بتأسيس مجلس للعلاقات الاستراتيجية، وإعادة فتح المعابر الحدودية المغلقة منذ أكثر من 25 عاماً، وكذلك زيادة الرحلات الجوية المباشرة لتكون يومية، وفتح المجال أمام الاستثمار المحلي بين البلدين، مع زيادة التبادل التجاري.

وبعد اجتماع زعيم التيار الصدري بالمسؤولين السعوديين في جدة، أعلن مكتب الصدر أنه "توصل إلى اتفاق لدراسة الاستثمارات في المناطق الشيعية في جنوب العراق"، مشيراً إلى أن الرياض تدرس فتح قنصلية في مدينة النجف التي يعتبرها الصدر قاعدته الشعبية.

مكة المكرمة