مقتل الزواري يصعد الغضب في تونس ومحامون يتهمون إسرائيل

الزواري ينتمي لكتائب القسام

الزواري ينتمي لكتائب القسام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-12-2016 الساعة 16:34
تونس - الخليج أونلاين


اتهم محامون تونسيون، الثلاثاء، إسرائيل بالوقوف خلف عملية اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الأسبوع الماضي، أمام منزله في محافظة صفاقس.

وجاءت اتهامات المحامين، خلال وقفة احتجاجية دعت إليها جمعية الصحفيين الشبان (مستقلة)، أمام قصر العدالة بالعاصمة تونس، تنديداً باغتيال الزواري.

وأعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، السبت الماضي، انتماء الرجل إلى جناحها المسلح "كتائب عز الدين القسام"، كما اتهمت إسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

ووفقاً لوكالة أنباء الأناضول، ردد المحامون شعارات منددة بإسرائيل ومشيدة بالزواري، منها: "محمد الزواري شهيد الأمة"، و"السيادة الوطنية خطر أحمر"، و"يا حكومة، عار عليكم.. صهيوني يدنس أراضيكم"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين".

اقرأ أيضاً :

"كعبة المضيوم" .. مغردون يشكرون قطر على حملة #حلب_لبيه

المحامي عبد الرزاق الكيلاني قال، في كلمة ألقاها خلال الفعالية: إن "الكيان الصهيوني باغتياله الزواري استباح مجدداً التراب التونسي" (في إشارة إلى اغتيال أبو جهاد الوزير في تونس عام 1988).

يشار إلى أنه في أبريل/نيسان 1988، اغتالت إسرائيل القيادي في حركة "فتح" الفلسطينية، خليل إبراهيم محمود الوزير، المعروف باسم "أبو جهاد".

وأضاف الكيلاني أنه "كان من المفروض أن توجه الحكومة أصابع الاتهام للصهاينة، لذلك علينا الضغط عليها لاتخاذ موقف مناسب، فالسيادة التونسية خط أحمر".

من جانبه، انتقد المحامي شرف الدين قلّيل، بشدة، "تخاذل الحكومة التونسية، وعدم توجيهها أصابع الاتهام مباشرة للكيان الصهيوني وجهاز الموساد (المخابرات الإسرائيلية)".

وتساءل قلّيل خلال الوقفة "عن غياب جهاز المخابرات التونسي، وعدم رصده لعملية الاغتيال".

وحمّل المسؤولية لـ"أجهزة الدولة في حماية أمن التونسيين".

ودعا قلّيل سلطات بلاده "للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، وحشد الرأي العام الدولي ضد الكيان الصهيوني".

وشدد المحامي التونسي على أن "الزواري أصبح محل فخر واعتزاز لكل تونسي حر مدافع عن القضية الفلسطينية".

وتتصاعد في الشارع التونسي عملية اغتيال الزواري كقضية رأي عام، خصوصاً عقب إعلان حركة "حماس" الفلسطينية، السبت الماضي، عن انتماء الرجل إلى جناحها المسلح "كتائب عز الدين القسام"، واتهامها لإسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

وأمس الاثنين، قال وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب، خلال مؤتمر صحفي، بأن لدى وزارته "تخمينات" عن إمكانية تورط جهاز أجنبي في عملية اغتيال الزواري، مستدركاً: "إلا أننا لا نملك دلائل قطعية".

وأوضح الوزير أن التخطيط لعملية الاغتيال جرى "منذ يونيو/حزيران الماضي في بلدين أوروبيين (لم يذكرهما) من قبل شخصين أجنبيين، أحدهما من أصول عربية، بالاستعانة بأشخاص تونسيين عبر إيهامهم بالانتداب في شركة إنتاج إعلامية مختصة في تصوير الأفلام الوثائقية".

وأشار إلى أن "أجهزة الشرطة تحتفظ بـ 10 متهمين تونسيين، وفَّروا المساعدة اللوجستية لعملية الاغتيال، لاستكمال التحقيقات الأمنية معهم"، دون ذكر أنهم على علم بالتخطيط لعملية الاغتيال أم أنهم تعرضوا للخديعة.

مكة المكرمة