مقتل رئيس فرع المخابرات الجوية في دمشق واشتباكات وسط المدينة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-09-2014 الساعة 17:11
إسطنبول - الخليج أونلاين


أشارت مصادر صحفية في المعارضة السورية، اليوم الاثنين (09/15)، خبر مقتل رئيس فرع المخابرات الجوية في دمشق، العقيد رضا حافظ مخلوف، الملقب بـ"أبو الليث".

كما تمكنت المعارضة المسلحة من اقتحام حي سليمان الحلبي في حلب، ودارت اشتبكات عنيفة في حيي الميدان والزاهرة، إلى جانب قصف كثيف لقوات النظام على حي جوبر بدمشق.

وأكد موقع (سراج برس) المعارض، مقتل رضا حافظ مخلوف، "نجل حافظ مخلوف ابن خال بشار الأسد ورئيس إدارة أمن الدولة"، خلال الاشتباكات التي جرت بين الثوار وقوات النظام، في محيط منطقة "الدخانية" في ريف دمشق، أول أمس السبت (09/13)، وهو ما أكدته صفحات مؤيدة لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي،حيث أفادت بمقتل "مخلوف"، خلال الاشتباكات مع الثوار في ريف العاصمة الدمشقي.

ويعد فرع المخابرات الجوية في دمشق، من الأفرع الأمنية "سيئة الصيت"، والأكثر قسوة في معاملة المعتقلين والناشطين المناهضين لنظام الأسد.

وكانت تقرير حقوقية قد تحدثت عن مقتل 25 معتقلاً تحت التعذيب يومياً، داخل فرع المخابرات الجوية في دمشق.

تقدم للمعارضة

على صعيد متصل تمكّنت المعارضة المسلحة من اقتحام حي سليمان الحلبي، في شرق مدينة حلب بعد معارك عنيفة، وسيطرت على مجموعة من المباني السكنية فيه.

وتكمن أهمية حي سليمان الحلبي في وقوعه على مرتفع يطل على أحياء في شرق حلب تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، وهو ما كان يعرّض تلك الأحياء لعمليات قنص من قبل جيش النظام.

كما جرت اشتباكات عنيفة، فجر اليوم، في حيي الميدان والزاهرة القديمة أحد الأحياء التقليدية في العاصمة السورية دمشق بين قوات النظام ومقاتلين معارضين تمكنوا من التسلل إلى المنطقة، بحسب اتحاد تنسيقيات الثورة السورية.

وأفاد ناشطون بأن الوضع لا يزال متوتراً في الحي، في وقت منعت القوات الأمنية دخول السيارات باتجاه شارع أبو حبل، في حي الميدان الدمشقي الشهير، كما تمتنع حافلات النقل عن الدخول إلى حي نهر عيشة.

جوبر تقاوم

وفي السياق ذاته ما يزال جوبر، بالقرب من ساحة العباسيين في دمشق، يرزح تحت القصف بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، ومنها أسلحة تحتوي على غاز الكلور السام الذي أدى إلى وقوع إصابات بحالات اختناق بين المدنيين.

وتحدث الناشطون عن إصابة أكثر من 30 شخصاً بحالات اختناق وضيق في التنفس واحمرار في العينين ودوران، حيث رجح أطباء أن تكون تلك الإصابات ناتجة عن مادة الكلورين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها حي جوبر للاستهداف بالغازات السامة منذ بدء الحملة لإعادة سيطرة النظام عليه، ومنع المقاتلين من التقدم باتجاه أحياء دمشق.

وفي محاولات لصد تقدم مقاتلي المعارضة المسلحة على محاور جوبر، شن النظام عدداً كبيراً من الغارات بالصواريخ الفراغية، فيما دارت اشتباكات عنيفة وقصف مدفعي على طول جبهة جوبر والمتحلق الجنوبي، وخاصة بالقرب من ساحة العباسيين في دمشق.

وأعاد الثوار السيطرة على نقطتين في منطقة المناشر بعد اشتباكات مع قوات الأسد على عدة محاور من الحي، حيث كانت الأخيرة سيطرت عليها خلال الأيام الماضية، تزامن ذلك مع معارك كر وفر في محور المدرسة الصناعية وحاجز عارفة.

ويهدد تقدم الثوار مناطق محسوبة على النظام، فيما بدأت قوات الأسد سحب كتائبها إلى داخل العاصمة تحسباً لأي هجمات قد يشنها المعارضون.

مكة المكرمة