مقتل قائد عمليات النظام بريف حلب على يد الثوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 21:58
دمشق - الخليج أونلاين


أفاد مركز حلب الإعلامي، اليوم الثلاثاء، أن قائد عمليات قوات الأسد في ريف حلب الجنوبي، العقيد عكل العلي، قتل خلال المعارك المشتعلة في محيط جبل عزان الاستراتيجي، الذي شهد معارك طاحنة فجر اليوم بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين كتائب الثوار وقوات الأسد، خلال محاولة الأخيرة فرض سيطرتها على كامل المنطقة.

يشار إلى أن العقيد العلي من أبناء بلدة صافيتا التابعة لمحافظة طرطوس.

وكان الثوار تمكنوا من السيطرة كتيبة حفظ النظام الملاصقة لسجن حلب المركزي يوم أمس الاثنين، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في كل من قريتي حيلان والبريج.

من ناحية أخرى، جرح عدد من المدنيين، من جرّاء إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مدينة تل رفعت في الريف الشمالي، في حين قصفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة حي مساكن هنانو بمدينة حلب.

فيما احتدمت المعارك في ريف حلب الجنوبي، حيث يسعى الثوار إلى إبعاد قوات النظام عن مواقعهم، والوصول مجدداً إلى سجن حلب المركزي.

تطورات ميدانية

وشهدت ميادين المعارك المختلفة تطورات مهمة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ففي ريف إدلب، قتل أربعة مقاتلين من الجبهة الإسلامية، وخامس من جبهة النصرة، خلال اشتباكات مع قوات الأسد عند معسكر الحامدية قرب مدينة معرة النعمان بإدلب، عند حاجزي الدهمان والطراف التابعين لمعسكر الحامدية، اللذين كانت استولت عليهما كتائب الثوار يوم أمس.

وفي ريف دمشق، قتل ثلاثة أطفال وجرح عشرة أشخاص من جراء سقوط قذيفتي هاون على منطقة دف الشوك، فيما استهدف الطيران الحربي بلدة المليحة بعدة غارات جوية، وذلك بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الأسد على عدة محاور من البلدة.

وفي منطقة القلمون، طال القصف المدفعي والجوي مدينة الزبداني، وخاصة الجبل الغربي للمدينة، الذي تم قصفه أيضاً بقذائف أطلقتها الدبابات المتمركزة عند حواجز الجمعيات، وقلعة التل، في حين ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على وسط المدينة، ما خلّف أضراراً مادية، كذلك سقط برميلان متفجران على الجبل الشرقي للمدينة، وطال قصف جوي مماثل جرد مدينة قارة، دون تسجيل إصابات.

وفي العاصمة دمشق شنت قوات الأمن والشبيحة حملة دهم وتفتيش خلف أفران ابن العميد بحي ركن الدين في دمشق بحثاً عن مطلوبين.

وفي ريف درعا، جرح عدد من المدنيين، من جرّاء قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة اليادودة من مقرها في كتيبة البانوراما، تزامن ذلك مع قصف مدفعي مشابه على بلدة أم ولد من مطار الثعلة العسكري، في حين تعرّضت قرية جمرين لقصف بقذائف الهاون، من حاجز برد.

إلى ذلك، أعلنت قيادة "جيش الشام" فصلَ "لواء داود" من صفوفها؛ لعدم التزامه بميثاقها، ووفق ما جاء في بيان لقائد جيش الشام، راشد طكو، فإن "رتل لواء داود الذي كان من المفترض أن يتوجه لمؤازرة الثوار في حلب، غيّر اتجاهه متوجهاً إلى داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) في الرقة، فيما وردت أنباء عن انشقاقه عن جيش الشام وعزمه تقديم البيعة للتنظيم الذي يقوده البغدادي، ويقدر عدد أفراد هذا اللواء بألف مقاتل مزودين بأسلحة جيدة، وكانوا يتمركزون في ريف إدلب.

مكة المكرمة