مقتل مستشارين للحرس الثوري الإيراني بغارة أمريكية بالعراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2015 الساعة 21:04
بغداد - الخليج أونلاين


أعلنت وسائل إعلامية إيرانية، مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني كانا يعملان في العراق كمستشارين في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بضربة من طائرة أمريكية بدون طيار.

وذكرت وكالة "الأنباء الرسمية الإيرانية"، أن "الرجلين قتلا في 23 من مارس/ آذار بضربة جوية نفذتها طائرة بدون طيار خلال عملية ضد تنظيم "الدولة" في تكريت بشمالي العراق"، وأشارت إلى أنهما "دفنا في إيران".

وتحاول القوات العراقية ومليشيا الحشد الشعبي منذ الثاني من مارس/ آذار، استعادة مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين من سيطرة تنظيم "الدولة"، الذي استولى على مناطق واسعة شمالي العراق منذ حزيران/ يونيو 2014.

ومع بدء العملية تلقت القوات العراقية دعما من مليشيات شيعية موالية ومدعومة من إيران، في حين أعلنت طهران عن مشاركة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في المعارك بقيادة الجنرال قاسم سليماني.

ونشرت مواقع أخبار إيرانية على الإنترنت صوراً للرجلين وهما يرتديان بزات عسكرية، وعرفت عنهما على أنهما: علي يزدني، وهادي جعفري.

ونفت طهران على الدوام وجود قواتها في العراق، لكنها تؤكد بأنها أرسلت أسلحة ومستشارين عسكريين، ومن المعروف أن إيران غير مشاركة رسمياً في التحالف الدولي المناهض لتنظيم "الدولة".

ونفى البنتاغون أي مسؤولية له في مقتل العنصرين الإيرانيين، قائلاً: إن "قوات التحالف بدأت الضربات قرب تكريت في 25 مارس/ آذار، بعد يومين على هذا الحادث الذي تم التداول به، ولم تتم أي ضربة في تكريت أو قربها في 23 مارس/ آذار"، بحسب ما أعلنه الناطق باسم قيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أومار فيلاريل.

وأضاف فيلاريل: "ليس لدينا أي معلومات تؤكد هذه المزاعم بأن ضربات التحالف أدت إلى مقتل عناصر من الحرس الثوري".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني، برتب ضباط في العراق وسوريا، حيث ينشط تنظيم "الدولة"، بعدما أرسلتهم طهران لمساعدة حكومة بغداد ونظام بشار الأسد.

مكة المكرمة