مقتل 14 مدنياً واستهداف مستشفى بقصف جوي على ريف إدلب

هذا هو المستشفى الثاني الذي يتعرض لغارات في غضون أيام في محافظة إدلب

هذا هو المستشفى الثاني الذي يتعرض لغارات في غضون أيام في محافظة إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-04-2017 الساعة 14:52
إدلب - الخليج أونلاين


قتل 14 مدنياً وأصيب العشرات، الثلاثاء، من جراء قصف جوي "يُعتقد أنه روسي" على بلدة كفر تخاريم في ريف إدلب الشمالي، التي خرج مستشفاها الوحيد عن العمل من جراء قصف مماثل.

وقال بسام أبو علي، مسؤول مركز الدفاع المدني في البلدة: "إن غارات جوية بصواريخ فراغية، يعتقد أنها روسية، أودت بحياة 14 مدنياً، وأدت لوقوع عشرات الإصابات في حصيلة أولية"، لافتاً إلى أن "القصف استهدف 3 مزارع في جبل الدويلة بالبلدة".

وأوضح لوكالة "لأناضول"، أن "الطيران الحربي التابع للنظام السوري عاود قصف المستشفى الذي نُقل إليه مصابو القصف الأول؛ ما تسبب بدمار واسع وإصابة الكوادر الطبية، وخروج المستشفى عن العمل، وتعطل معظم سيارات الإسعاف والآليات الأخرى"، متوقعاً أن "يرتفع عدد القتلى بسبب خروج المستشفى عن الخدمة، وكثرة الإصابات الحرجة".

اقرأ أيضاً :

ما هي صواريخ مانباد؟ وهل يسلمها ترامب للمعارضة السورية؟

من جهته قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن غارات يرجح أنها روسية، استهدفت صباح الثلاثاء قرية الدويلة في ريف إدلب الشمالي الغربي، وتسببت بمقتل 12 شخصاً بينهم خمسة مدنيون على الأقل ومقاتلان.

وأضاف: "بعد نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى ميداني في بلدة كفر تخاريم المجاورة، استهدفت غارات محيط المستشفى، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بعد تضرر المبنى والمعدات".

وهذا هو المستشفى الثاني الذي يتعرض لغارات في غضون أيام في محافظة إدلب، إذ استهدفت طائرات لم يعرف إن كانت روسية أم تابعة لنظام الأسد، السبت الماضي، مستشفى ميدانياً داخل مغارة في منطقة عابدين، وتسببت بخروجه عن الخدمة، وإصابة خمسة من أفراد طاقم عمله.

وصنفت منظمة الصحة العالمية العام الماضي سوريا بوصفها المكان الأكثر خطراً في العالم للطواقم الطبية.

مكة المكرمة