مقتل 15 يمنياً بهجوم للحوثيين قرب صنعاء

المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني تتواصل

المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني تتواصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-09-2014 الساعة 10:06
صنعاء - الخليج أونلاين


قتل 15 شخصاً في اشتباكات بين متمردين حوثيين وأبناء القبائل في منطقة وادي ظهر المتاخمة للعاصمة اليمنية صنعاء، فيما قصفت طائرات الجيش عدداً من مواقع الحوثيين بمحافظة الجوف شمالي البلاد، في وقت واصل فيه المبعوث الأممي لليمن، مشاوراته بحثاً عن حل سلمي للأزمة في البلاد. بحسب وكالة الأناضول.

وقال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن هويته: إن "15 شخصاً قتلوا في اشتباكات بين مسلحين حوثيين وقبليين في قرية القابل، بمنطقة وادي ظهر، بعد مهاجمة الحوثيين لمواطنين من أبناء المنطقة"، لافتاً إلى أن الطرق المؤدية للعاصمة مقطوعة نتيجة هذه الاشتباكات.

وأوضح أن الحوثيين "يريدون إحكام السيطرة على المنطقة القريبة من العاصمة". في المقابل، يتواصل تصعيد المتمردين الحوثيين داخل العاصمة وعند مداخلها، رغم المبادرة التي أعلنها الرئيس اليمني، قبل نحو أسبوعين، لحل الأزمة، وتتضمن إقالة الحكومة الحالية، وتسمية رئيس وزراء خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني.

ومن جانب آخر، قال مسؤول محلي إن الطيران شن صباح اليوم غارات على مواقع لتجمعات مسلحي الحوثي في مديرية "الغيل" بمحافظة الجوف.

ودارت مواجهات عنيفة مساء أمس (09/15) بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى في محافظة الجوف، بعد أن شن المسلحون هجوماً عنيفاً على مواقع الجيش واللجان الشعبية، ما أدى لسقوط 4 قتلى في صفوف الجيش واللجان الشعبية، و11 قتيلاً في صفوف الحوثيين، بينهم 3 من كبار قادة الحوثيين".

ومنذ أشهر، تدور مواجهات بين الجيش اليمني، تسانده اللجان الشعبية، من جهة، وبين المتمردين الحوثيين من جهة أخرى، في محاولة للسيطرة على محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والمحاذية لمحافظة صعدة، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ عام 2011.

ومن جانبه، قال جمال بنعمر، مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لليمن، اليوم الثلاثاء: إنه "يواصل مشاوراته المكثفة مع الأطراف المعنية من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة الراهنة".

وأضاف بنعمر في بيان: "التقيت الاثنين (أمس) بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعقدت مجموعة لقاءات مع مستشار رئيس الجمهورية عبد الكريم الإرياني، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية أحمد عوض بن مبارك (مندوب الرئيس اليمني للتفاوض مع الحوثيين)، ووزير الدفاع محمد أحمد ناصر، ورئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح (محسوب على إخوان اليمن) محمد اليدومي، وممثلي أنصار الله (الحوثيين) حسين العزي ومحمود الجنيد وعلي البخيتي".

وبيّن بنعمر أن المشاورات مع الأطراف التي التقاها "تركزت على سبل معالجة الأزمة وضرورة التوافق على حلول عاجلة مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".

وزاد، "تباحثت عبر الهاتف مع أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد اللطيف الزياني، وجرى تبادل الآراء حول مستجدات الوضع في اليمن، وتعاون الأمم المتحدة ومجلس التعاون من أجل دعم العملية السياسية، والتقيت كذلك كلاً من المبعوث البريطاني الخاص إلى اليمن، آلن دنكن، والسفيرة البريطانية، جين ماريوت، والسفير الأمريكي بصنعاء ماثيو تولر".

ويجري بنعمر منذ أيام مفاوضات مع مختلف الأطراف اليمنية، من أجل الوصول إلى حل للأزمة السياسية التي تضرب البلاد منذ أسابيع، إثر وضع الحوثيين لخيام اعتصامات على مداخل صنعاء وبالقرب من مقار وزارات بالعاصمة، للمطالبة بإسقاط الحكومة وتخفيض أسعار المشتقات النفطية.

مكة المكرمة