مقتل 16 من قوات حفتر في اشتباكات "الهلال النفطي"

يعد الهجوم على مناطق الهلال النفطي هو الثالث منذ 5 أشهر (أرشيف)

يعد الهجوم على مناطق الهلال النفطي هو الثالث منذ 5 أشهر (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-03-2017 الساعة 08:21
طرابلس - الخليج أونلاين


اقتربت قوات "سرايا الدفاع عن بنغازي" من السيطرة على أهم موانئ تصدير البترول في منطقة الهلال النفطي (شمالي وسط) ليبيا.

وجاء ذلك خلال اشتباكات اندلعت الجمعة بـ"الهلال النفطي"، بين "سرايا الدفاع عن بنغازي"، والقوات التابعة لمجلس النواب الليبي بـ"طبرق".

و"سرايا الدفاع عن بنغازي"، عبارة عن تشكيل عسكري أعلنته شخصيات بارزة، مطلع يونيو/حزيران الماضي؛ لنصرة "مجلس شورى بنغازي" (تحالف كتائب شاركت في إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011) في مواجهة "قوات الكرامة" (بقيادة حفتر آنذاك).

ونقلت وسائل إعلام محلية عن قيادي بالسرايا، أن قواته سيطرت على "النوفلية" و"بن جواد" و"السدرة" و"راس لانوف"، المحيطة بالهلال النفطي، وهو ما نفته قوات برلمان طبرق في وقت سابق.

ويعد هذا الهجوم من قِبل "سرايا الدفاع عن بنغازي" هو الثالث على مناطق الهلال النفطي منذ نحو 5 أشهر.

وجدير بالذكر أنه في سبتمبر/أيلول الماضي، سيطرت القوات الموالية لحفتر على الموانئ النفطية التي تعد المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الليبي.

وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت بـ"الهلال النفطي" عن مقتل 16 عسكرياً من القوات التابعة لمجلس النواب، بحسب مصدر طبي.

وقال المصدر في مستشفى "محمد المقريف" الحكومي بمدينة إجدابيا القريبة من الهلال النفطي: إن "مسعفين من الهلال الأحمر الليبي جلبوا حتى مساء السبت 16 جثة لعسكريين بالجيش (قوات البرلمان) قُتلوا خلال الاشتباكات الجارية بالمنطقة، بالإضافة إلى 11 جريحاً".

المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أوضح لـ"الأناضول" أن "تلك الحصيلة مرجَّحة للارتفاع؛ لكون الهلال الأحمر لم يدخل إلى جميع المناطق التي تدور بها المعارك".

وأعلنت قوات مجلس النواب التي يقودها الجنرال خليفة حفتر، في بيان، سقوط قتيل واحد منه و10 من السرايا.

ونقل مراسل "الجزيرة" عن مصدر في "سرايا الدفاع عن بنغازي"، أنها طلبت رسمياً من وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، أن يتولى المسؤولية عن موانئ النفط التي سيطرت عليها في الهلال النفطي، وسط استعدادات لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لاستعادة السيطرة.

وقال المصدر إن هدف "السرايا" ليس السيطرة على موانئ النفط؛ بل الوصول إلى مدينة بنغازي، وهو ما أكده القيادي في "سرايا الدفاع عن بنغازي" ياسر الجبالي لـ"الجزيرة".

بدوره، رحب محمد المعزب، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، بإعلان "سرايا الدفاع في بنغازي" أنها مستعدة لتسليم الموانئ النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط، واعتبر في لقاء سابق مع "الجزيرة" هذه البادرة إيجابية.

وكانت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق دعت في وقت سابق الأطراف المتحاربة إلى وقف الاقتتال فوراً، وحثتها على حقن الدماء والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي، وطالبت الوزارة بخروج "القوات المرتزقة وقوات المعارضة السودانية والتشادية من المنشآت النفطية والأراضي الليبية كافة".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري: إن "الواقع العسكري تحت السيطرة العامة" في منطقة الهلال النفطي، مشيراً إلى أن المعركة مستمرة وتتم بتوجيهات حفتر.

اقرأ أيضاً:

مواجهات مسلحة قرب موانئ نفطية ليبية تهوي بعمليات الشحن

وعلى الصعيد الميداني، قال مسؤول أمني بقوات مجلس النواب، إن قواتهم "تمكنت من دخول مطار رأس لانوف (قريب من الهلال النفطي) واستعادته من الجماعات المتطرفة المهاجمة (في إشارة إلى سرايا بنغازي)".

وفي تصريحات لـ"الأناضول"، أضاف: "لكن سرايا بنغازي لا يزالون يسيطرون على المنطقة السكنية بمدينة رأس لانوف حتى اللحظة ويقيمون نقاط تفتيش متفرقة، وتستعد قوات الجيش لاقتحامها".

ولفت إلى أن قواته عززت وجودها على الطرف الآخر بـ"27 سيارة مسلحة إلى منطقة الجفرة باتجاه الهلال النفطي".

ورجح أن تكون تلك السيارات "تابعة للقيادي بتنظيم القاعدة المطلوب دولياً الليبي أحمد الحسناوي"، قبل أن يضيف: "تلك الترجيحات بحسب معلومات لم نتأكد منها بعد".

وأشار إلى أن "الطائرات الحربية (تابعة لقوات المجلس) تساندنا في القتال، واستطاعت تدمير 16 سيارة مسلحة للسرايا".‎

يأتي هذا في حين أدان مجلس النواب، ببيان في وقت سابق، الهجوم على قواته المتمركزة بمنطقة الهلال النفطي، واعتبره "عملاً إرهابياً"، وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية في بيان آخر أنه "لا علاقة له بالتصعيد العسكري الذي وقع بمنطقة الهلال النفطي".

مكة المكرمة
عاجل

الرئاسة التركية: حددنا 15 أكتوبر موعداً للانتهاء من تطهير المنطقة من الأسلحة الثقيلة في إدلب

عاجل

الإذاعة الرسمية في تنزانيا: انتشال أكثر من 100 جثة من بحيرة فيكتوريا بعد حادثة غرق العبارة