مقتل 20 شخصاً وإصابة 13 بأعمال عنف في أفغانستان

قوات من الجيش الأفغاني (أرشيفية)

قوات من الجيش الأفغاني (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 30-05-2018 الساعة 09:48
كابول - الخليج أونلاين


أعلن مسؤول أفغاني مقتل شرطي و10 مسلحين، الأربعاء، في اشتباكٍ دار قرب مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة كابول، في حين قُتل 9 أشخاص بهجوم استهدف مخفراً بولاية "لوكر" شرقي البلاد.

ونقلت قناة "طلوع نيوز" المحلية عن نجيب دانيش، المتحدث باسم الداخلية، قوله إن الاشتباك الذي وقع في محيط الوزارة استمر ساعتين، وانتهى بقتل 10 مسلحين على يد القوات الحكومية.

وأضاف دانيش أن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل شرطي واحد، وإصابة خمسة آخرين، في الاشتباك.

وعن تفاصيل الهجوم، لفت دانيش إلى أن الهجوم بدأ بانفجار يُعتقد أنه انتحاري عند البوابة الأولى لمبنى الوزارة، وأعقبه إطلاق نار من قِبل المسلحين. وعلى أثر الهجوم، أغلقت القوات الحكومية جميع الطرق المؤدية إلى مبنى الوزارة، وفق "طلوع نيوز".

ولم تعلن على الفور أي جهةٍ مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي وقت سابق من اليوم (الأربعاء)، قُتل 9 أشخاص، بينهم 6 رجال الشرطة و3 مسلحين، في هجوم استهدف مخفراً بولاية "لوكر"، شرقي البلاد.

اقرأ أيضاً:

مقتل 8 مدنيين وشرطي "بالخطأ" في غارة شرقي أفغانستان

وقال المتحدث باسم شرطة لوكر، شاهبور أحمد زاي، في تصريح صحفي، إن سيارة مفخخة انفجرت عند مدخل مخفر شرطة بمدينة "بول عالم"، ثم اقتحم 3 مسلحين مبنى المخفر واشتبكوا مع عناصره.

وأوضح أحمد زاي أن الاشتباك أسفر عن مقتل المهاجمين الثلاثة و6 من رجال الشرطة، إضافة إلى إصابة 8 أشخاص آخرين، بينهم مدنيون. وتبنَّت حركة طالبان، في بيان لها، الهجوم على المخفر.

وزادت حدة المواجهات المسلحة والتفجيرات في أفغانستان مؤخراً، حيث قُتل الثلاثاء، 8 أشخاص؛ منهم قائد شرطة محلية، وامرأة وفتاة، وأصيب 8 آخرون بالخطأ، في غارة نفذتها قوات خاصة أفغانية بإقليم ننغرهار شرقي البلاد، بحسب ما نقله موقع قناة "طلوع نيوز" عن عبد الله خوجاني، المتحدث باسم حاكم الإقليم.

وأوضح خوجاني أنه تم تنفيذ الغارة فجر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، في منطقة "تشابارار" وسط الولاية، مضيفاً أن السلطات المختصة تجري حالياً تحقيقاً للكشف عن ملابسات الواقعة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

اقرأ أيضاً:

واشنطن تدعو حركة طالبان للمشاركة بالانتخابات الأفغانية

وفي 2 أبريل الماضي، نفذ الجيش الأفغاني غارة جوية على مدرسة دينية لتحفيظ القرآن بولاية قندوز، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 100، وفق حصيلة رسمية. في حين قالت "طالبان" إن ما لا يقل عن 150 شخصاً، من ضمنهم علماء دين وأطفال، قُتلوا في الغارة.

والهجمات المكثفة ضد القوات الأمنية وقوات حلف الناتو بأفغانستان، خلال الأشهر الماضية، تأتي في وقت يتردد فيه الحديث عن جهود مكثفة من أجل عملية سلام ومصالحة بين الحكومة الأفغانية و"طالبان"، رغم توعد الحركة بمزيد من الهجمات، على خلفية الغارة العسكرية التي استهدفت حُفاظاً لكتاب الله.

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: إن الحركة "ستستخدم في هجومها تكتيكات جديدة ومعقدة، تهدف إلى سحق وقتل وأَسر الغزاة الأمريكيين ومؤيديهم".

وأشار مجاهد إلى أن أحد أسباب إطلاق العملية هو الغارة الجوية للجيش الأفغاني، التي استهدفت مدرسة دينية بولاية قندوز (شمال)، في أبريل الماضي.

مكة المكرمة