مقتل 800 تونسي وعودة 600 من بؤر التوتر

رفعت وزارة الداخلية التونسية حال التأهب الأمني إلى درجته القصوى

رفعت وزارة الداخلية التونسية حال التأهب الأمني إلى درجته القصوى

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-12-2015 الساعة 09:56
تونس - الخليج أونلاين


كشف الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، وليد الوقيني، أمس الجمعة، عن مقتل نحو 800 شاب تونسي يقاتلون في صفوف جماعات مسلحة في بؤر متوترة خاصة في الأراضي السورية.

وقال الوقيني، في مؤتمر صحافي عقده المركز الدولي للدراسات الأمنية، إن أكثر من 600 تونسي عادوا من بؤر التوتر، كما قتل نحو 800 من بين 3 آلاف "ينتمون إلى جماعات إرهابية متطرفة في سوريا"، مشيراً إلى أن الوحدات الأمنية اتخذت إجراءات صارمة ضد العائدين من هناك. حسبما نقلت صحيفة الحياة.

وكان تقرير نشره خبراء في الأمم المتحدة في تموز/ يوليو الماضي، قد أشار إلى أن أكثر من 5500 تونسي غالبيتهم تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، يقاتلون مع تنظيمات وصفتها بالـ"جهادية" خصوصاً في ليبيا وسوريا والعراق.

ووفقاً للتقرير، فإن عدد المقاتلين الأجانب التونسيين هو بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق نزاع في الخارج مثل سوريا والعراق.

وصرح الوقيني أن الوحدات الأمنية والعسكرية تمكنت من تفكيك 1300 خلية إرهابية؛ من بينها خلايا مسلحة، وأخرى كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف منشآت أمنية وسياحية وحيوية في البلاد.

وأتت هذه المعطيات في وقت رفعت فيه وزارة الداخلية التونسية حال التأهب الأمني إلى درجته القصوى منذ مطلع الأسبوع الجاري؛ تحسباً لهجمات مسلحة تخطط لها مجموعات متطرفة لمناسبة الأعياد.

وقبل يومين أعلنت الرئاسة التونسية تمديد حال الطوارئ في البلاد شهرين إضافيين، وذلك بعد شهر من إعلانها عقب هجوم انتحاري استهدف حافلة للأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس وسط العاصمة التونسية وتبناه تنظيم "الدولة"، وخلف الاعتداء 12 قتيلاً.

وأوضح وليد الوقيني أن تبادل المعلومات يشكل أحد أهداف مشاركة تونس في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، دعم بلاده ومساندتها التحالف الإسلامي العسكري الذي أعلنته السعودية لمحاربة الإرهاب، وذلك في ختام زيارة له للمملكة استمرت يومين.

مكة المكرمة