مقدونيا تغيّر اسمها بالاتفاق مع اليونان.. فما هو؟

سيتحول اسم مقدونيا إلى جمهورية شمال مقدونيا

سيتحول اسم مقدونيا إلى جمهورية شمال مقدونيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-06-2018 الساعة 23:23
أثينا - الخليج أونلاين


أعلن رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، توصله اليوم الثلاثاء، إلى اتفاق مع نظيره المقدوني زوران زاييف، على تغيير اسم مقدونيا ليصبح: "جمهورية شمال مقدونيا"، لينتهي بذلك نزاع استمر عقوداً بين البلدين.

وتوصل الجانبان للاتفاق في اتصال هاتفي أجراه تسيبراس مع زاييف، قبل أن تعرض نتائجه على الرئيس اليوناني، بروكوبيس بافلوبولوس، في اتصال آخر.

وقال تسيبراس لبافلوبولوس: "قبل وقت قصير تمكنت من الوصول إلى اتفاق مع رئيس وزراء جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، حول موضوع عكّر صفو العلاقات الثنائية بين البلدين لسنوات طويلة"، بحسب بيان لرئاسة الوزراء اليونانية.

اقرأ أيضاً :

الآلاف في سكوبيه يطالبون بوقف المباحثات مع اليونان بشأن اسم "مقدونيا"

ووصف رئيس الوزراء الاتفاق بأنه يراعي "الخطوط الوطنية" اليونانية، وأن "البلد الجار" سوف يجري تعديلاً دستورياً ينص على تغيير اسم البلاد رسمياً في الدستور.

وأشار إلى أن الاتفاق ستتم المصادقة عليه من قبل البرلمان اليوناني، بعد إجراء مقدونيا التعديلات الدستورية.

وفي وقت لاحق مساء الثلاثاء، تعهد تسيبراس، في خطاب شعبي بالعاصمة أثينا، بدعم بلاده لعضوية مقدونيا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ومفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

لكنه لوح بالانسحاب من الاتفاق ما لم يصادق عليه البرلمان المقدوني.

وشدد على "تاريخية" اللحظة بالنسبة لمنطقة البلقان وشعوبها، مشيراً إلى أن الاتفاق أنهى نقاشاً طويلاً بين البلدين، وفتح حقبة جديدة نحو مزيد من التنمية والتعاون التجاري والاستقرار.

وبعد استقلال جمهورية مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة، عام 1991، رفضت أثينا اعتماد اسم جارتها الجديدة، بدعوى أنه يعد من تراثها القومي، إذ يطلق على أحد أقاليم البلاد ذي الأهمية التاريخية بالنسبة لها.

وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيه للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، بسبب "الفيتو" اليوناني.

مكة المكرمة