مكذباً موسكو.. فصيل سوري: غاراتها مستمرة على حلب

حاج موسى: الروس قاموا بتغطية قوات الأسد جوياً في معركة حلب

حاج موسى: الروس قاموا بتغطية قوات الأسد جوياً في معركة حلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 18:19
لندن - الخليج أونلاين


نفى مأمون حاج موسى، المتحدث باسم فصيل "صقور الشام"، أحد الفصائل الرئيسة المشاركة في معركة فك الحصار عن حلب، تصريح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الذي قال بأن المقاتلات الروسية لم تقصف حلب منذ 16 يوماً، بعد أن أصدر الرئيس، فلاديمير بوتين، أمراً بتعليق القصف.

وأضاف حاج موسى، في تصريح لـ "الخليج أونلاين": "الطيران الروسي لم يتوقف منذ بدء المعارك في حلب خلال الأيام الثلاثة الماضية، وكان بمثابة غطاء جوي لقوات الأسد والمليشيات الحليفة له".

وأوضح قائلاً: "في الأول، بسبب سوء الأحوال الجوية، كان الطيران الروسي لا يصيب أهدافه، وكان هناك أخطاء، حيث ضرب أهدافاً للنظام بمحيط ضاحية الأسد، وأكاديمية الأسد العسكرية".

وحول وقوع مواجهات بين قوات المعارضة السورية والقوات الروسية الموجودة في حلب، لفت المتحدث باسم فصيل "صقور الشام" إلى أن دور الروس حتى الآن هو في قيادة العمليات العسكرية، في حين أن الجنود الذين واجهناهم هم مليشيات طائفية متتعددة الجنسيات، مشيراً إلى "أن جنود النظام لا يتجاوزون ما نسبته 30% منهم".

اقرأ أيضاً :

وكان وزير الدفاع الروسي قال إن المقاتلات الروسية لم تقصف حلب منذ 16 يوماً، بعد أن أصدر الرئيس، فلاديمير بوتين، أمراً بتعليق القصف.

وأكد الوزير الروسي أنه للقضاء على من سماهم "الإرهابيين" في سوريا لا بد من العمل سوية، وليس وضع العصا في عجلات الشركاء؛ لأن المسلحين يستغلون ذلك، على حد تعبيره، وقال: إن "على الزملاء في الغرب أن يحددوا من يحاربون، الإرهاب أم روسيا".

وأشار شويغو إلى أن أكثر من ألفي معارض معتدل قاموا بقصف المناطق السكنية في حلب بدعم 22 دبابة، و15 مدرعة، و"سيارات دوشكا"، وراجمات صواريخ.

على صعيد متصل، كانت صحيفة "يني شفق" التركية، المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، كشفت عن تفاهم روسي- تركي حول الشمال السوري، يقضي على الإقليم الكردي، ويقف سداً أمام خطط الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عنها، الأحد 30 أكتوبر/تشرين الأول، أن تفاهماً تمّ التوصل إليه بين تركيا وروسيا، يهدف إلى إعادة الأوضاع في كل من حلب، وريف اللاذقية، وإدلب، والحسكة، ودير الزور، والرقة، إلى ما كانت عليه قبل الثورة ضد نظام الأسد، مع مراعاة الهيكلية الديموغرافية لهذه المناطق.

وحول هذه المعلومات التي تم الكشف عنها بالتزامن مع اندلاع المعارك في حلب، اعتبر حاج موسى أن الاتفاق سيكون محوره تحرير الرقة من داعش وليس حلب، ولن يتعدى منطقة الباب (شرق حلب)، كما نفى في الوقت نفسه أن تكون المعارضة السورية قد تلقت أي شيء رسمي من الجانب التركي.

وحول الوضع الميداني في حلب، أكد المتحدث باسم "صقور الشام" سيطرة المعارضة السورية على ضاحية الأسد، والسيطرة على منطقة منيان، وموقعين مطلين على مدفعية الزهراء التي تم قصفها من جانب المعارضة السورية.

ولفت إلى أن المعارضة تصدت لمحاولة من قوات الأسد لاستعادة منطقة منيان، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، وتكبد النظام خسائر بشرية فادحة بلغت أكثر من 200 قتيل.

مكة المكرمة