ملف تعريفي لأخطر 6 في تنظيم "الدولة" والنصرة

أدرج مجلس الأمن ستة من قادة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة على قائمة الجزاءات

أدرج مجلس الأمن ستة من قادة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة على قائمة الجزاءات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-08-2014 الساعة 11:28
إسطنبول - الخليج أونلاين


أدرج مجلس الأمن ستة من قادة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة على قائمة الجزاءات، وفرض قيوداً عليهم، محذراً من أي تعامل معهم.

وعلّل القرار هذا الإجراء بالرغبة في "قطع التمويل المالي والإمداد البشري" عن هذين التنظيمين، رغم ما بينهما من خلاف وتباين في العمل على الأرض.

ومن بين القادة الستة الذين شملهم القرار خمس قيادات ينتمون لجبهة النصرة هم عبد الرحمن الظافر الدبيدي الجهاني، وسعيد عريف، وعبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ، وحجاج بن فهد العجمي، وحامد حمد حامد العلي، في حين ضمت القائمة أبو محمد العدناني فقط عن الدولة الإسلامية.

فمن هم هؤلاء القادة؟

1-أبو محمد العدناني (الدولة الإسلامية):

بعض المصادر تتحدث عن أن العدناني عراقي الجنسية، غير أن كثيراً من المعلومات والمصادر تقول إنه سوري من مدينة إدلب.

اسمه الحقيقي طه صبحي فلاحة. ولد عام 1977 بريف إدلب في بلدة بنش، التي أسهمت بشكل واسع في الحراك الثوري منذ بدايات الثورة السورية، ثم انتقل إلى العيش في قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار غربي العراق.

شارك أبو محمد العدناني ضمن المجموعات المقاتلة في العراق بعيد الغزو الأمريكي تحت أسماء وهمية، واعتقلته القوات الأمريكية في 31 مايو/أيار 2005 في محافظة الأنبار، وكان حينها يستخدم اسماً وهمياً هو "ياسر خلف حسين نزال الراوي"، قبل أن يفرج عنه في عام 2010.

ينظر إلى العدناني على أنه مقرب من أبو بكر البغدادي، ولذلك فإنه يشغل مهمة المتحدث الرسمي باسم تنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب كونه أميراً للتنظيم في "الإقليم الشامي".

وبحسب الاستخبارات العراقية، فإن العدناني يستخدم ألقاباً عدة، من بينها "أبو محمد العدناني، طه البنشي، جابر طه فلاح، أبو الخطاب، وأبو صادق الراوي".

اشتهر العدناني بالتسجيلات الصوتية التي هدد فيها ثوار سوريا وتوعدهم بالقتل مراراً على خلفية المواجهة مع بعض الفصائل الإسلامية وعلى رأسها حركة أحرار الشام، والجيش الحر الذي يطلق عليه تنظيم الدولة لقب "الصحوات".

2-عبد الرحمن الظافر الدبيدي الجهاني (جبهة النصرة):

سعودي الجنسية، وترتيبه الوسط بين 8 أشقاء ينتمون لأسرة تقطن المدينة المنورة. نال الدبيدي الثانوية العامة، ثم عمل في السلك العسكري في منطقة تبوك، ولديه طفلة من زوجة قبل أن ينفصلا.

توجه إلى سوريا في 2013 وانضم لجبهة النصرة. ويضعه مسؤولون أمريكيون في خانة الأشخاص المهمين الذين يعملون على المصالحة بين جبهة النصرة والدولة الإسلامية.

تتهمه الأمم المتحدة بـ"المساهمة في تمويل وتحضير أعمال" قامت بها "جبهة النصرة"، وبضلوعه في تجنيد مقاتلين في صفوف الجبهة.

تذكر بعض المصادر أن الدبيدي قاتل في أفغانستان والعراق، لكن اسمه ظهر في سوريا بعد بيان لوزارة الخزانة الأمريكية على خلفية إدراج جبهة النصرة ضمن قائمة الإرهاب في أوج المواجهة بينها وبين نظام بشار الأسد.

أدرجته السلطات السعودية ضمن قائمة طويلة للمطلوبين أمنياً. وذكرت تقارير، نقلاً عن أقارب له، أن الدبيدي، قبل تواريه عن الأنظار، لم يكن يملك ميولاً متطابقة مع الفكر الجهادي الذي تتبناه جبهة النصرة.

3-سعيد عريف (جبهة النصرة):

جزائري ولد في عام 1965 بمدينة وهران. عمل ضابطاً في الجيش الجزائري قبل أن يفرّ إلى خارج البلاد، حيث وجد لنفسه موطئ قدم في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان. بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول اتجه إلى القوقاز، ثم إلى أوروبا ليصبح مسؤولاً عن إرسال المتطوعين في أوروبا للقتال في العراق ضد القوات الأمريكية.

وصل إلى سوريا في عام 2003، واعتقلته السلطات في العاصمة دمشق في 17 يونيو/حزيران 2004، وسلمته إلى فرنسا في سياق اتفاقات أمنية تتعلق بـ"الإرهاب".

حكم عليه في فرنسا في2007 بالسجن بناء على تهم تتعلق بالإرهاب، ثم أطلق سراحه عام 2011 ليوضع تحت الإقامة الجبرية، بعدما فشلت محاولات السلطات الفرنسية ترحيله إلى الجزائر بسبب معارضة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وفي يناير/كانون الثاني 2012 هرب من منزله الموضوع تحت الحراسة.

استطاع سعيد عريف الوصول إلى سوريا والانضمام إلى جبهة النصرة التي تقاتل نظام الأسد إلى جانب كتائب الثوار السورية، ما جعل الولايات المتحدة تدرجه على قائمتها السوداء للمتهمين بالإرهاب.

4-حجاج بن فهد العجمي (جبهة النصرة):

كويتي الجنسية. أدرجته الولايات المتحدة قبل فترة على قائمتها السوداء للإرهاب.

اشتهر بمواقفه الداعمة للثورة السورية منذ بداياتها. وظهر على شاشات التلفاز ومنابر المساجد مراراً يطالب بدعم الثورة السورية. كما أنه يشرف على عدد من الحملات الإغاثية لسوريا، ويعرف عنه دعمه للجهد العسكري في الثورة.

يتمتع بعلاقات ممتازة مع معظم الكتائب الإسلامية المقاتلة في سوريا، وظهر دوره بشكل واضح في أثناء ارتفاع وتيرة القتال بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأحرار الشام، عندما لعب دوراً مهماً في الوساطة بين الطرفين المتناحرين. وتردد أنه تمكن من فعل ما لم ينجح أحد غيره فيه، عندما نجح في جمع قائد أحرار الشام "حسّان عبود" في جلسة مع والي الدولة الإسلامية في العراق والشام في ولاية حلب آنذاك.

5-عبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ (جبهة النصرة):

سعودي من مواليد 1985، يشتهر بلقب "سنافي النصر". غادر المملكة قبل نحو سبع سنين إلى البحرين.

تتهمه السلطات السعودية بالتخطيط والقيام بعدد من الأعمال "الإرهابية"، وأدرجت اسمه ضمن قائمة 85 مطلوباً للجهات الأمنية.

يعتبر المسؤول الأول في جبهة النصرة في منطقة اللاذقية بسوريا.

يرتبط بعلاقات وثيقة مع مقاتلين إسلاميين في باكستان وأفغانستان، وكانت شائعات انتشرت عن مقتله في أثناء معارك الأنفال قبل نحو ثلاثة أشهر في ريف اللاذقية التي استطاع المقاتلون الإسلاميون خلالها السيطرة على مدينة كسب وعدد من القرى والتلال المحيطة بها.

6-حامد حمد حامد العلي (داعش وجبهة النصرة):

داعية كويتي، تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في كلية الحديث الشريف، بتقدير ممتاز، وحصل على الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، بتقدير ممتاز.

عمل لمدة خمسة وعشرين عاماً كإمام وخطيب في مساجد الكويت قبل أن يفصل قبل نحو سبع سنين بسبب استقطابات تتعلق بالتيارات الإسلامية في الكويت. ويشغل حالياً وظيفة مدرس بقسم التفسير والحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت.

ألف كتباً عدة من أبرزها "تسامح الإسلام مع غير المسلمين في ضوء الكتاب والسنة".

عرف بآرائه الجريئة، ومواقفه الواضحة تجاه الثورة السورية، ينظر له في الكويت على أنه واحد من أبرز داعمي الثورة السورية، وخصوصاً الدعم المالي الذي قدمه لجبهة النصرة.

بعيد إعلان تشكيل "الدولة الإسلامية في العراق والشام" نسب له تصريح شهير قال فيه: "إعلان دولة الإسلام في العراق والشام دليل على وعي المجاهدين السياسي المتطور وعمق فقههم الشرعي وتخطيطهم العسكري والسياسي".

مكة المكرمة