ملك البحرين: قمة الدوحة نقطة تحول في المسيرة الخليجية

حمد بن عيسى آل خليفة

حمد بن عيسى آل خليفة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-11-2014 الساعة 18:27
المنامة - الخليج أونلاين


أعرب حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، عن أمله في أن تشكل القمة الخليجية المرتقب أن تستضيفها الدوحة يومي 9 و10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، "فرصة لتعزيز المنظومة الخليجية، والخروج بقرارات تلبي آمال مواطني الخليج العربي".

كما أعرب الملك عن تقديره للجهود الطيبة التي يبذلها الأمين العام ومساعدوه وجميع العاملين في الأمانة العامة لمجلس التعاون، في دعم مسيرة المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف الأصعدة، والتي تصب جميعها في تطوير العمل الخليجي المشترك "بما يعزز هذه المسيرة المباركة".

وأشاد خلال استقباله عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحرص قادة الخليج على دفع مسيرة الخليج بما يعود بالنفع على أبناء المنطقة.

كما أعرب عن تمنياته "للأشقاء في دولة قطر بكل التوفيق، ونجاح هذه القمة؛ لتحقيق كل الأهداف السامية والتطلعات المنشودة التي قام مجلس التعاون على أساسها".

من جهته، أشاد عبد اللطيف الزياني بنجاح الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت في مملكة البحرين، ونسبة المشاركة الكبيرة في التصويت.

وأطلع الزياني، عاهل البحرين على التحضيرات الجارية، وأهم الموضوعات المدرجة على اجتماع المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الخامسة والثلاثين التي تستضيفها دولة قطر خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بحسب وكالة الأنباء البحرينية.

وعبر عن أمله في أن "تحقق القمة المزيد من الإنجازات على طريق الترابط والتكامل الخليجي في مختلف المجالات".

واستضافت العاصمة القطرية الدوحة، في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أعمال الاجتماع الوزاري الخليجي؛ للتحضير للقمة الخليجية المقرر أن تستضيفها الدوحة يومي 9 و10 ديسمبر/ كانون الأول القادم.

هذا الاجتماع، الذي سبق أن تم تأجيله قبل أسبوعين، جاء بعد قمة الرياض، التي عقدت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وأعلنت خلالها كل من السعودية والإمارات والبحرين، أنها قررت عودة سفرائها إلى دولة قطر، بعد نحو 8 شهور من سحبهم.

وتوترت العلاقات بين دول الإمارات والبحرين والسعودية من جانب، وقطر من جانب آخر، في مارس/ آذار الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاث للدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قبل أن يتم، مؤخراً، التوصل إلى اتفاق جديد لإنهاء الخلاف تحت عنوان "اتفاق الرياض التكميلي".

ويعد الاتفاق الجديد تكميلياً لاتفاق الرياض الذي أبرم في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ويقضي بـ"الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر".

مكة المكرمة