"منتدى دراسات الخليج" في قطر يبحث أخطار "داعش" وإيران

تركيا تتقاسم ودول الخليج العديد من المخاوف الإقليمية

تركيا تتقاسم ودول الخليج العديد من المخاوف الإقليمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-12-2016 الساعة 10:57
الدوحة - الخليج أونلاين


انطلقت أعمال اليوم الثاني من منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية في قطر، الأحد، والذي ينظّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

واختار المركز موضوع تنويع الاقتصاد في دول الخليج محوراً للمنتدى في دورته الثالثة يتعلّق بالتحديات الإقليمية والدولية.

ويتميّز المنتدى هذا العام بتخصيص يومه الأول، السبت، لدراسة العلاقات بين دول الخليج العربية وتركيا ضمن المحورين المقررين للمنتدى، بمشاركة باحثين أتراك، وبالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تركيا (سيتا).

- أهمية المنتدى

وأكد عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في كلمة افتتاحه للمنتدى، الأهمية التي يكتسبها منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية الذي ينظّمه المركز، إذ أصبح واحداً من أهم الفعاليات الأكاديمية التي تعنى بدراسة شؤون دول الخليج العربية.

وشدّد بشارة على الطابع الأكاديمي الأصيل للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مشيراً إلى أنه أصبح بعد نحو ست سنوات من تأسيسه أحد أهم مراكز الأبحاث في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموماً.

وأوضح أن عاملين رئيسيين مكّنا المركز من تبوُّؤ هذه المكانة، أولهما الدعم اللامشروط الذي يقدمه البلد المستضيف قطر للمركز، "دون التدخل إطلاقاً في أجنداته البحثية"، وثانيهما خيار المركز في أخذ الوطن العربي كله مجالاً أو نطاقاً بحثياً واحداً، وهو ما يوفر سعة في النطاق البحثي، ويفتح المجال أمام تفاعل أكبر بين عدد كبير من الباحثين، ويؤدي إلى إنتاج بحثي أفضل.

اقرأ أيضاً :

الاتحاد الخليجي.. مرحلة واعدة تقتلع الإرهاب وتنمو بالاقتصاد

-الجلسة الأولى

وناقشت الجلسة الأولى واقع العلاقات الخليجية التركية واتجاهاتها المستقبلية، وتقاربت أوراق الباحثين الأتراك والخليجيين المشاركين في تشخيص الوضع الراهن لهذه العلاقات.

إذ فرضت الأوضاع المضطربة في المنطقة، والتحوّلات التي تعرفها منذ بداية الثورات العربية، تقارباً أكبر بين الجانبين الخليجي والتركي.

وقال محيي الدين أتامان، نائب المدير العامّ لـ (سيتا)، إن تركيا تتقاسم ودول الخليج العديد من المخاوف الإقليمية؛ مثل مستقبل اليمن، والحرب الأهلية في سوريا، وارتفاع عدد الدول الفاشلة في المنطقة، والسيطرة المتنامية لأطراف فاعلة من غير الدول كتنظيم الدولة، إضافة إلى السياسة الإيرانية التوسعية في الشرق الأوسط.

وتابع أتامان أنه من أجل تحقيق نظام إقليمي مستدام، ينبغي لتركيا ودول الخليج تطوير مشاريع سياسية واقتصادية تخدم مستقبلهما المشترك، كما يحتاج الطرفان إلى تعزيز التعاون من أجل إدارة فترة التحول الانتقالية في المنطقة.

من جهته أكد عبد الله الشمري، رئيس قسم شؤون الخليج في مركز الشرق الأوسط لبحوث السلام في أنقرة، أن المستجدات السياسية التي حدثت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة أعادت الدفء إلى العلاقات الخليجية التركية، بعد تجاوز آثار الربيع العربي، وتبعات الأزمة المصرية، بخاصة على العلاقات الإماراتية والسعودية.

في حين ناقشت الجلستان الثانية والثالثة من اليوم الأول لمنتدى الخليج المخصص للعلاقات التركية الخليجية، العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، وقضايا الأمن والتحديات الإقليمية المشتركة.

مكة المكرمة