منظمات حقوقية: إغلاق المنافذ مع قطر "انتهاك صارخ"

معبر الحدود القطرية السعودية

معبر الحدود القطرية السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-06-2017 الساعة 16:27
لندن - الخليج أونلاين


قالت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان، إن الحصار البري والبحري والجوي الذي تبنته الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر، يشكل "تحدياً صارخاً" للقانون الدولي ويضرب بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحرّية التنقل والسفر عرض الحائط.

وشددت المنظمة في بيان لها، نُشر الثلاثاء، على ضرورة تبني لغة الحوار في مثل تلك المواقف، وعدم الانجرار لسياسات تعود بالضرر في المستقبل القريب على العلاقات بين تلك الدول.

من جانبها، اعتبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن قرار السعودية والإمارات والبحرين إغلاق منافذها البحرية والجوية والبرية مع دولة قطر، "انتهاك خطير" لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأشارت المنظمة إلى أن القرار الذي اتخذ الاثنين، بالتزامن مع إعلان هذه الدول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة، له "تأثير خطير" على حقوق مواطني هذه الدول، خاصة مواطني دولة قطر والمقيمين فيها من التنقل من وإلى الدول المعنية أو خارجها.

وبينت، بحسب "الجزيرة نت"، أن "العلاقات بين الدول وفق ميثاق الأمم المتحدة تبنى على حسن النية، وأنه ليس من حق الدولة في حال قطعها علاقات دبلوماسية مع دولة أخرى أن تمس حقوق مواطنيها بفرض عقوبات جماعية عليهم".

وأضافت المنظمة: إن "الإجراء الذي اتخذته الدول المذكورة يتجاوز قطع العلاقات الدبلوماسية إلى فرض شبه حصار على دولة قطر، لتحقيق أجندات سياسية، بما يلحق أضراراً جسيمة بمواطني هذه الدولة والمقيمين فيها، ممَّا يعدّ انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان".

اقرأ أيضاً:

قطر تتصدر دول المنطقة في مؤشر السلام العالمي

ودعت المنظمة حكومات الدول المعنية إلى تحكيم لغة العقل والحوار، و"عدم استخدام شماعة الإرهاب لإخضاع بعضها البعض، والعمل بما تملكه من موارد بشرية ومادية لما فيه خير شعوبها وشعوب المنطقة، خاصة أولئك الذين يعانون نتيجة الحروب المشتعلة في أوطانهم".

وفي وقت سابق، قال الخبير في القانون الدولي، سعد جبار، إن اتخاذ إجراء قطع العلاقات من جانب واحد "عملية تعسفية"، وإن إغلاق المجال الجوي والبري والبحري من قبل هذه الدول -بحسب القانون الدولي- لا يجوز أن يطبق عبر إغلاق الممرات الخاصة بالطيران الدولي.

وأوضح أن للدولة الحق مثلاً في أن تغلق مطاراتها وموانئها ونقاط حدودها أمام دولة أخرى، "لكن ليس لها الحق ولا يجوز لها بأي حال من الأحوال أن تمنع طيران دولة أخرى، كالطيران القطري مثلاً أو الطائرات الأخرى، من عبور أجوائها، وهذا ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية".

وأشار الخبير الدولي إلى المصدر نفسه، إلى أن قطع العلاقات الذي أعلنته الدول الثلاث "عملية تعسفية وتأتي من طرف واحد وتفتقد إلى حسن النوايا، بل إنها تجسد سوء النوايا، وهي بالنسبة للقانون الدولي خرق لقواعد حسن الجوار، كما أنها خرق لنظام مجلس التعاون الخليجي".

وكانت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت الاثنين، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين المغادرة، وأغلقت المجالات الجوية والمنافذ البرية والبحرية مع الدوحة.

مكة المكرمة