منظمة: استمرار التعذيب والمعاملة غير الإنسانية في تونس

المنظمة أكدت تلقيها شكاوى من قبل أشخاص تعرضوا للتعذيب في السجون التونسية

المنظمة أكدت تلقيها شكاوى من قبل أشخاص تعرضوا للتعذيب في السجون التونسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-11-2015 الساعة 16:28
تونس - الخليج أونلاين


كشفت المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، اليوم الجمعة، عن "استمرار ممارسات التعذيب، وغيره من العقوبات والمعاملات القاسية وغير الإنسانية" في تونس.

وخلال ندوة صحفية عقدتها المنظمة، اليوم الجمعة، بالعاصمة تونس، تحت عنوان: "الإفلات من العقاب تواصل التعذيب"، أكد مختار الطريفي، عضو المنظمة، تسجيل عدد كبير من حالات التعذيب في مراكز الإيقاف التابعة لوزارة الداخلية التونسية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وذكر الطريفي، أن المنظمة تلقت شكاوى عديدة من قبل أشخاص تعرضوا للتعذيب ومعاملات قاسية ولا مهنيّة، مبيناً أن "الإفلات من العقاب يساهم في تواصل التعذيب".

تجدر الإشارة إلى أن السلطات التونسية فندت في أكثر من مناسبة، الاتهامات الموجهة لها بممارسة التعذيب بحق الموقوفين، معتبرة أن هناك حالات "تبقى معزولة"، وفقاً لتعبيرها.

وتعمل الحكومة التونسية على تأسيس "الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب"، تضم ممثلين عن المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومختصين في المجال الاجتماعي وحماية الطفولة، ومحامين وقضاة وأطباء.

ومن مهام الهيئة، النظر في ملفات التعذيب، والقيام بزيارات تفقدية لمراكز الإيقاف والسجون لرصد الاعتداءات وحالات التعذيب (إن وجدت)، والتأكّد من خلوّ أماكن الاحتجاز من ممارسة التعذيب وغيره من المعاملات أو العقوبات القاسية، ومراقبة مدى ملاءمة ظروف الاحتجاز وتنفيذ العقوبة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الوطنية.

وأكد الطريفي أن هدف المنظمة هو "منع اللجوء إلى التعذيب وضروب المعاملة السيئة، عبر ترسيخ قناعة لدى الموظفين الموكولين بتنفيذ القانون، بأن أي عمل تعذيب سيتم معاقبته".

وطالبت المنظمة، السلطات التونسية بـ"ملاحقة مرتكبي جريمة التعذيب، وتوفير الدعم اللازم لضحاياه وعائلاتهم"، كما دعتها إلى "وضع حد للإفلات من العقاب، وتقديم مقترفي أعمال التعذيب إلى القضاء ودفع تعويضات للضحايا".

مكة المكرمة