من هما "الأخوان كواشي" المتهمان بتنفيذ هجوم شارلي إيبدو؟

شريف كياشي "جهادي معروف" لدى جهاز مكافحة الإرهاب بفرنسا

شريف كياشي "جهادي معروف" لدى جهاز مكافحة الإرهاب بفرنسا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 21:09
باريس - الخليج أونلاين


تشتبه السلطات الفرنسية، بالشقيقان شريف وسعيد كواشي في تنفيذ الهجوم الدموي الذي استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الأربعاء، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً بينهم 8 صحفيين.

ونشرت الشرطة الفرنسية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، صورة لشريف كواشي، محذرة من أنه قد يكون "مسلحاً وخطراً" على غرار شقيقه سعيد، بحسب ما أفاد موقع "الجزيرة نت".

ويأتي هذا الاشتباه عقب عثور الشرطة على بطاقة هوية أحدهما داخل سيارة تركها المنفذون المفترضون بعد فرارهم.

ويعد الفرنسي شريف كواشي (32 عاماً) -المتهم مع شقيقه سعيد (34 عاماً) بتنفيذ الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي إيبدو- جهادياً معروفاً لدى أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، خصوصاً أنه أدين للمرة الأولى عام 2008 بالمشاركة في شبكة كانت ترسل مقاتلين إلى العراق.

ولد شريف الملقب "أبو حسن" في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 1982 في باريس، وهو يحمل الجنسية الفرنسية، وانتمى إلى شبكة يتزعمها "أمير" هو فريد بنيتو، كانت مهمتها إرسال جهاديين إلى العراق للانضمام إلى تنظيم القاعدة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي حينها.

اعتقل قبيل توجهه إلى سوريا ثم إلى العراق، وحكم عليه عام 2008 بالسجن ثلاث سنوات، منها 18 شهراً مع وقف التنفيذ.

وبعد عامين ورد اسمه في محاولة لتهريب الإسلامي إسماعيل عيط علي بلقاسم من السجن، والأخير عضو سابق في المجموعة الإسلامية الجزائرية المسلحة، وحكم عليه عام 2002 بالسجن مدى الحياة لارتكابه اعتداء في محطة مترو "موزيه دورساي" بباريس في أكتوبر/ تشرين الأول 1995 الذي أسفر عن ثلاثين جريحاً.

ويشتبه في أن كواشي كان قريباً من إسلامي فرنسي آخر هو جميل بيغال الذي سجن عشرة أعوام لتحضيره اعتداءات، ويشتبه في أن كواشي شارك في تدريبات مع بيغال، وقد وجه إليه اتهام في هذه القضية قبل تبرئته منها.

وهناك شريك مفترض للشقيقين، وهو حميد مراد (18 عاماً) صهر شريف كواشي، والذي سلم نفسه أمس للشرطة في مدينة "شارلوفيل ميزيير" شمال شرقي فرنسا "بعدما لاحظ أن اسمه ورد على مواقع التواصل الاجتماعية، وفق ما أوضح مصدر قريب من الملف لوكالة الصحافة الفرنسية.

لكن ناشطين قالوا إنهم رفاق لمراد، ذكروا عبر موقع تويتر أن الأخير كان يحضر دروساً معهم في المدرسة لحظة وقوع الهجوم، مؤكدين براءته.

وكان شاهد تحدث عن وجود شخص ثالث في السيارة حين لاذ المهاجمان بالفرار.

مكة المكرمة