مواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني قرب القصر الرئاسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-09-2014 الساعة 20:21
صنعاء - الخليج أونلاين


اندلعت مواجهات بين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية اليمنية قرب القصر الرئاسي في جنوب العاصمة، حيث تمركز المتمردون بأعداد كبيرة.

وبدأت هذه المواجهات اليوم السبت بعدما حاول الحوثيون معاودة الهجوم على منزل مدير الأمن الوطني علي الأحمدي، بعد سيطرتهم عليه لفترة قصيرة الأسبوع الماضي، علماً بأنه يقع قرب القصر الرئاسي، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعا أمس الجمعة المسلحين إلى الانسحاب من صنعاء، متهماً إياهم بعدم احترام اتفاق السلام الذي وقع الأحد برعاية الأمم المتحدة، بعد يوم دام طويل تمكنوا خلاله من السيطرة على القسم الأكبر من العاصمة.

وأفاد مسلحون حوثيون أن المواجهات التي استمرت ثلاث ساعات ليلة الجمعة السبت، أسفرت عن قتيلين و15 جريحاً في صفوفهم، وفقاً للوكالة.

وإثر المواجهات، عمد المسلحون الحوثيون إلى تعزيز وجودهم في هذه المنطقة بجنوب العاصمة، في حين تركز وجودهم حتى الآن في شمال صنعاء التي تضم غالبية الوزارات والمقار الحكومية، في حين استولى الحوثيون عليها قبل أسبوع لدى دخولهم العاصمة.

إلى ذلك، ذكرت قناة المسيرة التلفزيونية القريبة من الحوثيين، السبت، أن الحوثيين وقعوا في نهاية المطاف ملحقاً لاتفاق السلام بعدما رفضوه، في حين يؤكد الاتفاق انسحابهم من المقار الحكومية التي احتلوها وتفكيكهم المخيمات التي أقيمت منذ شهر في ضاحية صنعاء حالما يتم تعيين رئيس جديد للوزراء.

وفي إطار الاتفاق، التزم الرئيس اليمني تعيين رئيس جديد للوزراء وهو أمر لم يتم بعد، في حين أثارت السهولة التي سيطر فيها الحوثيون على العاصمة قبل أسبوع العديد من التساؤلات.

الجدير بالذكر أن مصادر قريبة من الرئيس اليمني ذكرت أن الرئيس السابق، علي عبد الله صالح الذي استقال تحت ضغط شعبي في 2012، استخدم نفوذه في صفوف القوات المسلحة لتسهيل تقدم الحوثيين الشيعة؛ بهدف إسقاط خلفه عبد ربه منصور هادي.

وفي محافظة شبوة بجنوب البلاد، قتل ثلاثة جنود يمنيين، السبت، حين تعرضت عربتهم لكمين نصبه عناصر مفترضون في القاعدة تمكنوا من الفرار، بحسب مسؤول عسكري، في حين تبنى التنظيم مساء السبت هجوماً بالصواريخ قرب السفارة الأمريكية في صنعاء.

مكة المكرمة