مورك بيد الثوار بالكامل.. و"البحرة" ينادي بإصلاح "أجهزة" الثورة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-07-2014 الساعة 05:10
سوريا- الخليج أونلاين


تمكنت كتائب الثوار في ريف حماة من فرض سيطرتها على كامل مدينة مورك بعد معارك طاحنة مع قوات نظام الأسد.

وشنّت كتائب المعارضة المسلحة الجمعة عملية عسكرية واسعة تهدف إلى تحرير مدينة مورك في ريف حماة بشكل كامل، إذ تمكن الثوار بعد معارك قوية، من تدمير 3 دبابات من طراز "T72" وإعطاب أخرى وعدد من السيارات الدفع الرباعي مثبت عليها رشاش الدوشكا، إضافة إلى قتل أكثر من 60 عنصراً وجرح العشرات من مليشيا حزب الله وقوات النظام.

وسيطر الثوار على عدد كبير من الحواجز، منها حاجز كتيبة جنوبي مورك، وحاجز المدجنة، ومعمل الفستق، ونقطة السادسة في الجهة الشرقية للمدينة، وحاجز المشفى الجنوبي، لتصبح مدينة مورك خاضعة بشكل كامل لسيطرة الثوار.

سياسياً، يواصل رئيس الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة لقاءاته مع قادة المجلس العسكري الأعلى، إضافة لبعض الكتائب، وقال إن انضمام كتائب جديدة إلى المجلس العسكري الأعلى، أمسى واقعاً لا بدّ منه في ظل الحراك ونمو الجسد العسكري، وهي خطوة نحو تنظيم العمل العسكري وتوحيد رايته من أجل التصدي لنفوذ الجماعات المتطرفة المتنامي، والتي تشكل بدورها، الذراع التنفيذي لنظام بشار الأسد وحلفائه الإيرانيين داخل المناطق الخارجة عن سيطرته، حسب البحرة.

من جهة أخرى، قال البحرة إن خطة العمل التي هي قيد التنفيذ الآن، ستركز على إصلاحات كاملة لهيكلية الأجهزة التنفيذية للثورة، والتي تتمثل بوزارات الحكومة والكتائب المقاتلة في الميدان.

وأكد البحرة في لقائه بالمجالس العسكرية ووزراء الحكومة بأنّه "لا بد من الانتقال الفعلي لداخل المدن السورية، للعمل مع الناس، والقضاء على الهوة الموجودة بين الحراك الثوري الخارجي والداخلي".

وبدأت معركة مورك في الأول من فبراير/ شباط الماضي، منذ أكثر من 5 أشهر، حين سيطر مقاتلو المعارضة على حواجز قوات الأسد في مورك، وانتقالاً إلى مرحلة قطع أوتوستراد حماة- حلب في اليوم التالي، وذلك بهدف قطع الإمدادات عن معسكرات وحواجز الأسد في إدلب وحلب، الأمر الذي نجحت فيه كتائب المعارضة وما زالت تسيطر على الأوتستراد إلى الآن.

وتكمن أهمية المدينة بأن حواجز الأسد فيها كانت تؤمّن الطريق لأرتال الإمدادات المتوجهة من المطار تجاه معسكرات خان شيخون ووادي الضيف والحامدية في إدلب.

المصادر: تقارير ميدانية لنشطاء الثورة + الخليج أونلاين

مكة المكرمة