موسكو: البريطانيون يلعبون بالنار في قضية "سكريبال"

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-04-2018 الساعة 08:44
نيويورك - الخليج أونلاين


قالت الحكومة الروسية إن نظيرتها البريطانية تلعب بالنار في قضية العميل السابق سيرغي سكريبال وابنته، واتهمتها بشن "حرب عدائية" ضدها.

وأكد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الخميس، أن بلاده أخبرت البريطانيين بأنهم "يلعبون بالنار" في قضية سكريبال وابنته، متهماً لندن بـ"اختلاق قصة مزيفة".

وأضاف، خلال جلسة بمجلس الأمن: "بريطانيا تشن حرباً دعائية ضد روسيا"، مشيراً إلى أن" اتهاماتها كانت مروعة ولا أساس لها".

وأكد المندوب الروسي أن غاز أعصاب نوفيتشوك، الذي قالت بريطانيا إنه استخدم في محاولة قتل سكريبال، "ليس منتجاً حصرياً في روسيا، رغم أن اسمه روسي، لكن هناك دول أخرى تصنعه".

وتساءل نيبينزيا: "ألا يمكن لكم عرض قصة مزيفة أفضل من هذه؟ لماذا تستخدم روسيا هذه الطريقة الخطيرة والمفضوحة للتخلص من شخص ما؟".

وتقول بريطانيا إن روسيا هي من تقف وراء محاولة قتل ضابط المخابرات الروسي السابق وابنته يوليا، في 4 مارس الماضي، بغاز سام على أراضيها.

وتعافت يوليا (33 عاماً) بشكل جيد، وأصدرت بياناً من المستشفى الذي تعالج فيه قالت إنها "تستعيد قوتها يوماً بعد يوم". بينما لا يزال والدها (66 عاماً) في حالة حرجة.

اقرأ أيضاً :

روسيا تطلب عقد جلسة لمجلس الأمن بخصوص قضية سكريبال

وتنفي روسيا الاتهامات الموجهة لها في قضية سكريبال، وتؤكد أن غاز الأعصاب الذي أعلنت بريطانيا استخدامه لتسميم الاثنين يتم تصنيعه في عدة دول.

وقد أكدت بريطانيا تمسكها باتهام روسيا أمام مجلس الأمن، وقالت مندوبتها، كارن بيرس، إن موسكو تقوّض الأمن العالمي.

وجددت أيضاً رفض بلادها مشاركة موسكو في أية تحقيقات تتعلق بمحاولة اغتيال الجاسوس السابق، وشبهت هذا الطلب بـ"مشعل الحرائق الذي يريد التحقيق في الحرائق التي أشعلها".

وردت مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن على تساؤلات نظيرها الروسي، حول سبب اتهام بلاده، بالقول: "إن أصابع الاتهامات تتجه إلى روسيا لأن لديها سجلاً معروفاً بتنفيذ اغتيالات تحت رعاية الدولة، والمعارضون دائماً ما يكونون أهدافاً للاغتيالات".

وكشفت كارن بيرس عن أن روسيا طلبت زيارة يوليا سكريبال، وتم نقل الطلب إليها لكنها لم ترد بعد.

وقالت: "يجب أن نأخذ بالحسبان ما تريده يوليا".

وأشعلت أزمة سكريبال ما يشبه الحرب الباردة بين بريطانيا وحلفائها الغربيين من جهة، وبين روسيا من جهة أخرى، وتسبب في موجة طرد متبادلة للدبلوماسيين هي الأوسع منذ 3 عقود.

مكة المكرمة