موسكو تستضيف اجتماعاً بين "فتح" و"حماس" منتصف يناير

الرئيس الروسي يستقبل عباس (أرشيفية)

الرئيس الروسي يستقبل عباس (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-01-2017 الساعة 08:45
موسكو - الخليج أونلاين


لا يزال الخط البياني للدور الأمريكي في تراجع دولياً، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مقابل تغوّل الدور الروسي الذي باتت فيه موسكو لاعباً مؤثراً ومحورياً في العديد من ملفاته، خصوصاً الملف السوري.

تحقيق الاختراق في سوريا يبدو أنه شجع الدب الروسي على الانتقال الى الساحة الفلسطينية للتأثير على مجريات الأحداث في المنطقة الساخنة؛ إذ أفادت وكالة "تاس" الروسية للأنباء، الاثنين، بأن العاصمة الروسية ستستضيف اجتماعاً لممثلين عن حركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتين، في 15 من يناير/ كانون الثاني الحالي، بالتزامن مع مؤتمر باريس الدولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتجدر الإشارة إلى أن المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، قال في يونيو/حزيران الماضي، إن الانقسام بين الفلسطينيين "عامل سلبي آخر يعرقل التقدم نحو السلام"، موضحاً أن بلاده "تعمل على تحقيق المصالحة؛ حتى يتمكن الفلسطينيون من إجراء مباحثات عبر وفد موحد"، الأمر الذي وصفه بـ"المهمة ذات الأولوية".



اقرأ أيضاً:
برسالة سرية.. كيري يقرّ بفشل إدارة أوباما ويحذّر عباس من القادم


وكانت فرنسا اقترحت، مطلع العام الماضي، عقد مؤتمر دولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بمشاركة 70 دولة، وحددت، لاحقاً، منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي موعداً له، قبل أن تؤجل الموعد إلى منتصف يناير/كانون الثاني الحالي.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية. ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.

مكة المكرمة