موسكو تنشر صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية قرب "البلطيق"

صواريخ روسية (أرشيف)

صواريخ روسية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-02-2018 الساعة 22:11
موسكو - الخليج أونلاين


أعلن عضو بارز في البرلمان الروسي، الاثنين، أن روسيا نشرت صواريخ "إسكندر" المتطورة القادرة على حمل رؤوس نووية في منطقة كالينينغراد على بحر البلطيق.

وكانت روسيا قالت إن عمليات نشر سابقة لصواريخ إسكندر في كالينينغراد، وهي جيب روسي محصور بين بولندا وليتوانيا، مؤقتة وتمثل رداً على تعزيز الولايات المتحدة قواتها في منطقة البلطيق.

وتقول واشنطن إن نشر مثل هذه المنظومات الصاروخية قرب دول البلطيق وبولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، "يزعزع الاستقرار"، وعبر مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من أن نشر الصواريخ يشكل تطويراً دائماً للقوات الروسية في المنطقة.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية‭‭‭ ‬‬‬أن فلاديمير شامانوف، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما، قال الاثنين، إن منظومات صواريخ إسكندر أرسلت إلى كالينينغراد، لكنه لم يحدد عددها أو إلى متى سيستمر نشرها.

ونقلت الوكالة عنه قوله: "نعم تم نشرها (...) نشر بنية تحتية عسكرية أجنبية يقع تلقائياً في نطاق قائمة أولويات الاستهداف".

وإسكندر منظومة صواريخ باليستية متنقلة يرمز لها حلف شمال الأطلسي باسم (إس.إس-26 ستون) وحلت محل صواريخ سكود السوفييتية. وتطلق المنظومة صاروخين موجهين يصل مداهما إلى 500 كيلومتر، ويمكنهما حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية.

اقرأ أيضاً :

الناتو يحذر من حروب قادمة "تحت البحار" مع روسيا

وكانت موسكو قد نشرت فرقة جديدة مزودة بصواريخ أرض جو من طراز "إس 400" في شبه جزيرة القرم الشهر الماضي، قرب مدينة سيفاستوبول، وستراقب المجال الجوي فوق الحدود مع أوكرانيا، في تصعيد للتوتر العسكري في المنطقة.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن فيكتور سيفوستيانوف، القائد في القوات الجوية الروسية، قوله إن نظام الدفاع الجوي الجديد مصمم للدفاع عن حدود روسيا، لكن يمكن تعديله ليصبح معداً للهجوم في أقل من خمس دقائق.

والخطوة الروسية هي الثانية من نوعها بعد نشر فرقة مسلحة بنظام الدفاع الجوي نفسه في القرم في ربيع عام 2017 قرب بلدة فيودوسيا الساحلية.

ونشر روسيا لمنظومات الصواريخ حول دول حلف الناتو تتزامن مع تحذيرات مسؤولين كبار في حلف شمال الأطلسي من نشاط الأسطول الروسي تحت سطح البحر، وقالوا إن موسكو وسعت نطاق عملياتها في شرق البحر المتوسط وحول كابلات الاتصالات الحيوية عبر الأطلنطي.

وأكد قائد قوات الغواصات التابعة للناتو، الفريق أول بحري أندرو لينون، أن تزايد عمليات نشاط الغواصات الروسية سلط الضوء على "الاستثمار القوي" في روسيا لإعادة إحياء القدرات البحرية التي تلاشت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، بحسب صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية.

وتعكس تعليقات لينون الشكوك باحتدام التوتر العسكري بين الحلف وروسيا، منذ ضم موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014.

مكة المكرمة