موظف بـ CİA: أمريكا وبريطانيا وإسرائيل أسست تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-08-2014 الساعة 14:59
موسكو- ترجمة الخليج أونلاين


قال العضو السابق في جهاز الاستخبارات الأمريكي CIA، ودائرة الأمن القومي الأمريكي NSA، إدوارد سنودن: إن أجهزة استخبارات كل من الولايات المتحدة الأمريكية CIA وإنكلترا MI6 وإسرائيل MOSSAD، هي التي أسست تنظيم الدولة الإسلامية، الموجود حالياً في العراق وسوريا.

ونقلت صحف تركية ومواقع إعلام غربية عن سنودن، الذي هرب إلى روسيا وطلب اللجوء إليها بعدما تبين أنه سرب معلومات سرية تابعة لجهاز الاستخبارات الأمريكي ودائرة الأمن القومي، أن "الهدف من تشكيل التنظيم هو إحداث الفوضى في العراق والمنطقة، والحفاظ على أمن وسلامة إسرائيل". مبيناً أن أجهزة استخبارات هذه الدول تسعى لإدارة الإرهاب وجمعه في العالم عبر خطة سميت بـ"عش الدبابير".

وأشار سنودن إلى أن خطة هذه الدول تهدف إلى اقتتال المجموعات المعادية لإسرائيل فيما بينها وإضعافها؛ كي لا تشكل خطراً على إسرائيل.

ووفقاً للوثائق التي نشرها سنودن، فإن الحل الوحيد لحماية "الدولة اليهودية" هو خلق عدو قرب حدودها. في حين كشفت الوثائق أن أمير التنظيم أبو بكر البغدادي "تلقى تدريبات عسكرية مكثفة لمدة عام على يد الموساد الإسرائيلي، إلى جانب دورات في فن الكلام".

وبينّت أنّ "عش الدبابير" يأتي لحماية الاحتلال الإسرائيلي من خلال خلق الشعارات الإسلامية والدينية".

ولم يصرح تنظيم الدولة حتى الآن بأي تصريح معادٍ لإسرائيل، كما لم يتخذ موقفاً واضحاً من القضية الفلسطينية، في حين انتشر فيديو على موقع "يوتيوب" يُظهر مقاتلين من التنظيم يحرقون علم فلسطين ويقولون إن الراية الوحيدة هي راية الخلافة الإسلامية، في إشارة إلى الخلافة التي أعلنها أمير التنظيم أبو بكر البغدادي.

وكان السوريون قد نشروا على شبكات التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها يظهر فيها السيناتور الأمريكي جون ماكين وزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في أحد اجتماعات ماكين في المنطقة الشمالية من سوريا، التي زارها العام المنصرم، مما أثار موجة كبيرة في الإعلام العالمي ولدى الأوساط السياسية. ولكن حتى الآن لم يتم التأكد من حقيقة الشخص الذي يظهر في الصورة هل هو "البغدادي" نفسه أم لا.

وفعلاً، قال إدوارد سنودن، الذي فضح وكالة الأمن القومي، في مقابلة مع "الغارديان" البريطانية إنه تم منحه إذناً للبقاء في روسيا لمدة ثلاث سنوات أخرى، بعد أن كان في "لجوء مؤقت"، فيما لم يتم السماح بوجوده كلاجئ سياسي.

ومنحته روسيا الإقامة شريطة أن لا يبقى خارج البلاد أكثر من ثلاثة أشهر في كل مرة. ونفى أن يكون تواصل مع الحكومة أو المخابرات الروسية.

ووصل سنودن موسكو في رحلة من هونغ كونغ في 23 يونيو/حزيران 2013، بعد أن كشف عمليات مراقبة سرية يقوم بها جهاز الـ CIA، وأمضى خمسة أسابيع في "منطقة العبور" بعد إلغاء أمريكا وثائق سفره، قبل أن يتم منحه اللجوء المؤقت في روسيا.

مكة المكرمة