موغيريني تدعو للحوار مع إيران.. وتتساءل: هل الحرب هي البديل؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/L4vmza

فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-09-2018 الساعة 09:37
نيويورك - الخليج أونلاين

قالت فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الانخراط في الحوار مع إيران لا يعني أننا "ضعفاء"، لافتة إلى أن الأطراف بإمكانها أن تكون قوية للغاية وتتحاور، وذلك في إشارة إلى الاتفاق النووي مع إيران وانسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه.

وأضافت موغيريني في مقابلة مع شبكة "CNN"، بُثَّت اليوم الأربعاء، على هامش اجتماعات الدورة الـ73 لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك: "الانخراط (في الحوار) لا يعني أن نكون ضعفاء، بإمكانك أن تكون قوياً للغاية وتتحاور في الوقت ذاته".

وتساءلت: "هل لديك بدائل أخرى أفضل من الحوار، في أوقات الصراعات والأزمات بالعالم؟ هل هناك طريقة أفضل من الدبلوماسية والحوار؟ هل الحرب أو الخيار العسكري هما البديل؟ أليس هذا خطيراً؟ ألم نقم بذلك بصورة كافية ورأينا تبعات مثل هذه الأمور؟".

يُذكر أن جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ومهندس الاتفاق النووي مع إيران، قال إن انسحاب الرئيس ترامب يعتبر أمراً خطيراً.

وأضاف في مقابلة سابقة مع الشبكة الأمريكية: إن "انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي خطير للغاية، وخطوة غير مدروسة، وليست مبنيَّة على استراتيجية بعيدة المدى، وهي الاستراتيجية التي دفعت العديد من الدول للجلوس على الطاولة والتفاوض حول ذلك".

وكانت الشركات الأوروبية العاملة بإيران قررت في الأشهر الماضية، تعليق أو إلغاء صفقات ومشاريع بعد إعادة فرض الولايات المتحدة العقوبات على إيران.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، في ختام اجتماع ضم مسؤولين كباراً من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وإيران، الاثنين الماضي، أنه "سينشئ كياناً قانونياً" بهدف مواصلة التجارة وتسهيل المعاملات المالية القانونية مع إيران، لا سيما شراء نفطها، ما يُعَد التفافاً على العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وبدأ تطبيق المرحلة الأولى من العقوبات الشهر الماضي، وستكون المرحلة الثانية في نوفمبر المقبل، وتشمل قطاع الطاقة الإيراني.

وأعلن ترامب، في مايو الماضي، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي وافقت بموجبه إيران على خفض أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عنها.

مكة المكرمة
عاجل

الواشنطن بوست: موجات غضب وسخط تنتاب محمد بن سلمان منذ مقتل خاشقجي