موقع: بن سلمان يسعى لتنصيب نجل صالح رئيساً لليمن

قد يُنصّب نجل صالح رئيساً لليمن

قد يُنصّب نجل صالح رئيساً لليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-06-2018 الساعة 21:50
واشنطن - الخليج أونلاين


كشف موقع إنتليجنس أونلاين الأمريكي عن اجتماع يعقد قريباً بين ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ونجل الرئيس اليمني المخلوع، أحمد صالح؛ بهدف نقل السلطة.

وقال الموقع الأمريكي، اليوم الخميس، إن ولي العهد السعودي سيجتمع قريباً مع أحمد صالح في الرياض، وسيجري خلال الاجتماع بحث انتقال السلطة من الرئيس الحالي، عبد ربه منصور هادي، إلى صالح.

ولم يكشف الموقع الأمريكي عن مزيد من التفاصيل، لكن يأتي هذا الاجتماع في وقت سُمح للرئيس هادي بالعودة إلى عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، وصل الرئيس هادي إلى عدن، بعد غياب لقرابة عام ونصف العام.

اقرأ أيضاً :

الإمارات تعيد هادي لليمن وتجبره على دعم معركتها

وتأتي عودة هادي إلى عدن، التي غادرها آخر مرة قبل عام و4 أشهر، بعد أن أجبرته الإمارات على إعلان دعمه للهجوم على ميناء الحُديدة غربي اليمن خلافاً لإرادته، وفقاً لما نقل موقع "ميدل إيست آي" عن مصدر يمني مطّلع.

ووفقاً لمسؤول يمني تحدّث لوكالة الأناضول، فإن السعوديين تدخّلوا فجأة ورتّبوا اجتماعاً بين هادي ووزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، في الرياض، يوم الاثنين الماضي، بمحاولة لضمان تأييد هادي للهجوم على مدينة الحديدة، وذلك بعد أن تراجع الدعم الدولي للهجوم على هذه المدينة.

وأشار موقع "ميدل إيست آي" إلى أن هادي توجه، الثلاثاء، إلى العاصمة الإماراتية للقاء ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، حيث "أذعن" الرئيس اليمني للمطالب الإماراتية، موضّحاً أن الهجوم بدأ في اليوم الثاني لهذا اللقاء.

وقال المصدر: إن "الإمارات كانت تسعى في بادئ الأمر إلى استعادة الحُديدة من الحوثيين دون دعم هادي، لكنها وجدت أنها بحاجة لورقة الشرعية التي يمثّلها الرئيس اليمني الذي لم يكن لديه أي خيار آخر إلا القبول".

وحاولت الإمارات الحصول على دعم واشنطن في هجومها على الحُديدة، لكن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أصدر، الاثنين الماضي، بياناً أكّد فيه الحل السياسي للأزمة في اليمن، ودعا إلى ضرورة تدفّق المساعدات الإنسانية.

وإثر عملية الحديدة، دعت بريطانيا مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مشاورات طارئة، الخميس، بشأن التطورات الجارية في اليمن، كما طالب نائب المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة التحالف السعودي الإماراتي بتجميد أعماله العسكرية في الحديدة، والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى حلٍّ سلمي للنزاع بالبلاد.

ويذكر "ميدل إيست آي" أن العلاقات بين هادي والإمارات، التي تشارك في التحالف العربي بقيادة السعودية، تدهورت في الفترة الأخيرة، وبدا ذلك باتهام هادي لبن زايد، في فبراير 2017، بالتصرّف في اليمن كدولة محتلّة وليس محرِّرة.

وزاد التوتّر بعد الخلاف العلني بشأن الوجود الإماراتي في جزيرة سقطرى اليمنية، بعد أن قالت الحكومة اليمنية إن الجزيرة تحت احتلال دولة خليجية.

مكة المكرمة