موقع سوري يكشف عن هوية الجولاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-08-2014 الساعة 21:44
إسطنبول - الخليج أونلاين


كشف موقع "كلنا شركاء" عن معلومات وتفاصيل جديدة حول حقيقة شخصية زعيم جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، وهو الشخصية التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب مبايعته لتنظيم القاعدة بزعامة أيمن الظواهري، وعلاقته المتوترة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وزعيمها أبو بكر البغدادي.

واسم الجولاني الحقيقي، وفقاً لـ"كلنا شركاء" هو (أسامة عبسي واحدي) من محافظة إدلب السورية، ولد في قرية الشحيل بريف دير الزور، حيث كان والده موظفاً في إحدى الوظائف الحكومية، لينتقل مع عائلته لاحقاً في مطلع شبابه إلى مدينته الأصلية إدلب، حيث حصل على الشهادة الثانوية، ثم انتقل إلى حلب لدراسة الطب.

وبحسب الموقع، فإن "واحدي" بدأ رحلته الجهادية على يد الشيخ المثير للجدل محمد قول آغاسي "أبوالقعقاع"، الذي جنده ليلتحق بصفوف تنظيم القاعدة في العراق، بعد الغزو الأمريكي له عام 2003 والإطاحة بنظام صدام حسين آنذاك.

والشيخ "أبو القعقاع" تتهمه أوساط عدة بقيامه بتجنيد الشباب السوري بإشراف مخابرات نظام الأسد للجهاد في العراق ضد الغزو الأمريكي، والذي قتل لاحقاً في ظروف غامضة، أشارت أصابع الاتهام فيها إلى المخابرات السورية.

وبعد التحاقه بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كان يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي، تلقى الجولاني تدريبات قتالية في معسكرات القاعدة، وأظهر بسالة وشجاعة في بعض المعارك التي خاضها التنظيم ضد القوات الأمريكية، وتعاملاً حازماً ولطيفاً مع رفاقه، مما استدعى من الزرقاوي أن يضمّه إلى حرسه الخاص، وبقي معه إلى حين مقتله على يد القوات الأمريكية عام 2006.

ووفقاً لماجاء في موقع "كلنا شركاء"، فإن الجولاني عاد إلى سوريا بعد مقتل الزرقاوي، حيث تعرض للاعتقال من قبل المخابرات السورية، والذي لم يدم طويلاً، ليمارس، بعد إطلاق سراحه، حياته الطبيعية في مدينته إدلب.

ومع بدء الثورة السورية، قبل ثلاثة أعوام، لم يكن أسامة واحدي "الجولاني" منخرطاً في صفوف الثوار ونشاطاتهم المدنية، وبقي كامناً إلى حين بدء تسليح الثورة، إذ يقول الموقع إنه عمل على تجنيد شباب من إدلب والمناطق الثائرة الأخرى لمجابهة النظام، تحت راية "جبهة النصرة".

هذا، ولم يتسن التأكد من صحة ما ورد في تقرير "كلنا شركاء"، من مصادر أخرى، كما لم تعلن جبهة النصرة رأيها بما نشره الموقع، والذي يتوقع أن يثير عاصفة من النقاشات حول هوية مؤسس جبهة النصرة في سوريا.

وكانت مجلة التايم ذكرت، في تقرير لها، أنه في أحد الاجتماعات التي ضمت الجماعات المسلحة البارزة، وحضره قادة كتائب أحرار الشام ولواء صقور الشام ولواء الإسلام وغيرها من الكتائب، جلس أبو محمد الجولاني متلثماً رافضاً الكشف عن هويته، وجرى تقديمه إلى الحضور بمعرفة أمراء الجبهة في حلب وإدلب والجبهة عموماً مصبوغاً بهذا النوع من التكتم والسرية، مع رفض التصوير والتصريح لأحد إلا بإذن مسبق من الأمير، كما رفض رفضاً قاطعاً الإدلاء بأي معلومة تخص أسماء القيادات أو أعداد المقاتلين أو مصادر التمويل.

مكة المكرمة