موقع فرنسي: قطر قادرة على إيجاد حلول لأزمات المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKW99W

اليوم الأحد اختُتم منتدى الدوحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-12-2018 الساعة 20:47

يعد إعلان دولة قطر خروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، مؤخراً، بداية حقبة جديدة في سياسات الطاقة، وهو عمل يترجم بالدرجة الأولى الدبلوماسية الجريئة، وبادرة ترسم رؤية قطر، التي تريد الاحتفاظ بمنزلتها في عالم الغد.

بهذه الكلمات بدأ الكاتب ميشال توب افتتاحيته في موقع "لوبنيون إنترناسيونال" الفرنسي، وقال إن البلد الأكثر استقلالية بواحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم يستضيف صُناع السياسة من جميع أنحاء العالم، نهاية هذا الأسبوع، لمناقشة "صياغة السياسة في عالم مترابط"، بالنسخة الـ18 من منتدى الدوحة، ولكنها الأولى منذ حصار هذا البلد.

وأضاف: "كم يبدو الحصار بعيداً!"، على الرغم من أن قطر لا تزال تحت الحصار، الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو 2017.

وكما لو كان الأمر بفعل غريزة البقاء -يقول الكاتب- سرعان ما تكيفت قطر وأعادت صياغة سياستها في مجال الطاقة، وأعادت تنظيم أمنها الغذائي، واستمرت بالنمو الاقتصادي منهمكةً في استعداداتها النشطة لكأس العالم 2022، والتنمية السياحية والاستثمار في القوة الناعمة (الرياضة والإعلام والفنون..)، فقطر على جميع الجبهات.

وتابع الكاتب: "حاولت الولايات المتحدة جمع شمل الأشقاء الأعداء في قمة مجلس التعاون الخليجي الأخيرة بالتاسع من ديسمبر الجاري، لكن الوقت كان مبكراً للغاية، ولم يذهب أمير دولة قطر إلى الرياض".

ميشال توب استطرد يقول: "استمرت معركة الصورة، فأقيم معرض دولي غير مسبوق لقطر، وهو ما يفسر أيضاً ارتفاع الحضور في منتدى الدوحة في نهاية هذا العام، حيث جمعت الدوحة صناع القرار من جميع أنحاء العالم".

الموقع الفرنسي ذكر أن وسائل الإعلام الفرنسية حضرت بقوةٍ منتدى الدوحة، وكذلك العديد من البرلمانيين الفرنسيين، وإن لم يتحدث الجميع عدا آلين غريش، على الرغم من أن فرنسا -مثل قطر- لديها فكرتها عن حل النزاعات، وكلا البلدين يرغب في الحوار وتعزيز الحضور بالعالم.

ويقول ميشال توب إنه يركز في هذه الافتتاحية على "تحرير الإسلام في العالم العربي، وفي بلدان مثل فرنسا لديها جاليات مسلمة كبيرة، وعلى المصالحة بين إسرائيل والدول العربية على أساس المطالب الفلسطينية، وعلى تحييد كل من العملاقين؛ السعودية وإيران".

واختتم توب افتتاحيته بالإشارة إلى "ضرورة تحقيق الاستقرار بمناطق النزاع، مع مراعاة المسألة الاجتماعية من قِبل المستفيدين من العولمة ونمو أفريقيا"، مضيفاً: إن "قطر يمكن أن تسهم في إيجاد حل سلمي لكل هذه التحديات الكبرى، لأنها دولة مستقلة لديها وسائل سياستها، كما أن لديها بصيرة، ولا ترضى باستخدام القوة وتقلبات المزاج العنيفة".

مكة المكرمة