ميانمار تمنع دخول مساعدات أممية لمسلمي الروهينغا

الأمم المتحدة: قيود ميانمار تمنع توزيعنا المساعدات

الأمم المتحدة: قيود ميانمار تمنع توزيعنا المساعدات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 04-09-2017 الساعة 12:55
نيويورك - الخليج أونلاين


أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن 87 ألف شخص، معظمهم من الروهينغا المسلمين، هربوا من أعمال العنف في ميانمار، ولجؤوا إلى بنغلادش المجاورة، في وقت علقت ميانمار مساعدات الأمم المتحدة إلى آلاف المدنيين منهم.

وذكر مكتب التنسيق التابع للأمم المتحدة أن "87 ألف شخص وصلوا منذ 25 أغسطس" من بورما التي تشهد أعمال عنف.

ومؤخراً بدأ الجيش في ميانمار عملية واسعة النطاق في بورما، المنطقة النائية والفقيرة، ما أجبر عشرات الآلاف على الفرار.

اقرأ أيضاً :

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لمناقشة "نووي" كوريا الشمالية

وتحدثت الأرقام السابقة التي نشرت السبت، عن 60 ألف شخص، معظمهم من الروهينغا، فروا إلى بنغلادش.

من جهتها ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن ميانمار منعت جميع وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من تقديم المساعدات؛ من الغذاء والماء والدواء، إلى آلاف المدنيين من الروهينغا.

وأوقفت المنظمة الدولية عمليات التوزيع في ولاية راخين الشمالية، بعد تجدد الاشتباكات، في وقت لم تمنح السلطات المنظمات الدولية الإغاثية الإذن بالعمل.

وقال مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في ميانمار، إن عمليات التسليم تم تعليقها، "لأن الوضع الأمني ​​والقيود التي فرضتها الحكومة على الزيارات الميدانية جعلتنا غير قادرين على توزيع المساعدات".

وأضاف المنسق في بيان أن "الأمم المتحدة على اتصال وثيق مع السلطات لضمان استئناف العمليات الإنسانية في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى أن المساعدات يجري تسليمها إلى أجزاء أخرى من ولاية راخين.

وفي أشد أعمال العنف دموية منذ عقود في المنطقة، ارتكب الجيش في ميانمار فظائع ضد أقلية الروهينغا المسلمة المضطهدة، التي فرّ عشرات الآلاف منهم من قرى محترقة إلى بنغلادش المجاورة، وأصيب العديد منهم بجروح.

مكة المكرمة