ميدل إيست آي: نبوءة توراتية وراء قرار ترامب بشأن القدس

ميدل إيست آي: ترامب رفض مشورة الحلفاء في قرار القدس

ميدل إيست آي: ترامب رفض مشورة الحلفاء في قرار القدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-12-2017 الساعة 10:37
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


سلط موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، الضوء على قرار ترامب الأخير بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، موضحاً أنه تم وفقاً لنبوءة توراتية تستند إليها جماعة الإنجيليين في أمريكا، التي كانت قوة دافعة لترامب لاتخاذ هذا القرار.

والإنجيلية هي حركة دينية مسيحية تتبناها جماعات من المحافظين البروتستانت، تعتمد على التفسير الحرفي للإنجيل، وتعمل على تحقيق النبوءات التوراتية، ومنها العودة الثانية للمسيح.

ويشير الموقع إلى أن الرئيس دونالد ترامب رفض مشورة الحلفاء والتحذيرات من الخصوم، وأعلن، يوم الأربعاء 6 ديسمبر الجاري، خططاً لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

اقرأ أيضاً :

هآرتس: العرب لا يملكون سوى الكلمات للرد على قرار ترامب

وقال محللون إن الحق الديني الأمريكي كان قوة دافعة وراء هذه الخطوة التي تركت واشنطن معزولة على الساحة العالمية، مثلما قال جوني مور، وهو متحدث باسم أصوات الإيمان، وهي مجموعة سياسية إنجيلية كبيرة، في حديث لرويترز: "ليس لدي أي شك في أن الإنجيليين كان لهم دور هام في هذا القرار".

ويشير الموقع إلى أن جماعات مسيحية عديدة أصدرت بيانات وتنبيهات للعمل من أجل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف أن "الناشطين السياسيين الإنجيليين الأمريكيين يرون الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال عدسة توراتية، ومن ضمن معتقداتهم أن القدس للشعب اليهودي في كل العصور".

ويفيد الموقع بأن الجانب اللاهوتي الأوسع للدعم الإنجيلي لإسرائيل، ينبع من الفكرة الأصولية بأن إنشاء إسرائيل والحفاظ عليها كدولة يهودية سوف يعجل المجيء الثاني للمسيح.

وقد صرح الواعظ الإنجيلي، روبرت جيفريس، وهو يقدم المشورة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر شبكة "سي إن إن" قائلاً: "لقد كانت القدس موضوع مودة لليهود والمسيحيين من خلال التاريخ ومحك النبوءة، ولكن الأهم من ذلك أن الله أعطى القدس- وبقية الأرض المقدسة- للشعب اليهودي"، وفق قوله.

وقد وقف اليمين المسيحي المتطرف خلف ترامب ودعمه بشدة أثناء الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر 2016، حيث أيده 80% من الناخبين الإنجيليين البيض وفقاً لاستطلاعات الرأي.

ويشر الموقع إلى أن "المسيحيين المحافظين وضعوا رهانهم على المرشح الفائز، والآن مقامرتهم تؤتي ثمارها، من خلال اعتماد جدول أعمال ديني؛ مثل منع المتحولين جنسياً من الخدمة في الجيش، وغيره من القوانين التي تسير عكس القيم العلمانية والليبرالية التي اعتاد عليها المجتمع الأمريكي".

مكة المكرمة