ميركل: الإسلام ليس مصدراً للإرهاب

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في أثناء المشاركة بمؤتمر ميونيخ

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في أثناء المشاركة بمؤتمر ميونيخ

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-02-2017 الساعة 15:20
برلين - الخليج أونلاين


قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، السبت: إن "الإسلام ليس مصدراً للإرهاب"، مشيرة إلى أن موضوع محاربة "الإرهاب" لا بد أن تتشارك فيه جميع الدول.

وفي كلمتها أمام مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الـ53، أضافت ميركل أن "العمل المشترك ضد الإرهاب الإسلامي المتشدد، موضوع نتشارك فيه المصلحة مع روسيا، ويمكن أن نعمل فيه معاً".

وتوترت العلاقات بين روسيا والغرب بعد اتهام الدول الأوروبية وواشنطن لموسكو بالتدخل في الأزمة الأوكرانية والاستيلاء على جزيرة القرم الأوكرانية في 2014.

ميركل، أكدت أيضاً ضرورة أن "تشترك الدول الإسلامية في الحرب ضد الإرهاب الإسلامي المتشدد".

ومضت قائلة: "لا يمكن أن تواجه كل أمة على حدة هذا التهديد؛ "فنحن بحاجة إلى عالم يعمل كشبكة واحدة ضد الإرهاب"، حسب ما نقلته الإذاعة الألمانية الرسمية.

وعن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يواجه انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفتت إلى أن ألمانيا "ستفعل كل شيء ممكن" لتحقيق هدف الحلف في دفع كل دولة من أعضائه لتخصيص 2% من ناتجها المحلي الإجمالي لموازنته. وقالت: "الناتو لا يحقق مصالح أوروبا فقط؛ بل الولايات المتحدة أيضاً".

إقرأ أيضاً :

بيل غيتس محذّراً: الإرهاب البيولوجي سيقتل مئات الآلاف

وشددت على الحاجة لتقوية الهياكل متعددة الأعضاء؛ مثل: الاتحاد الأوروبي، والناتو، والأمم المتحدة، وسط مخاوف أوروبية من ترامب الذي تبدو سياسته أميل إلى إضعاف تلك الهياكل، مشيرة إلى أنه "يجب أن نحسّن هذه الهياكل في عدة جوانب"، دون أن توضحها.

ويناقش المؤتمر الـ53 للأمن في ميونيخ، الذي انطلق الجمعة، الشراكة عبر المحيط الأطلسي والتعاون في مجالي الأمن والدفاع في أوروبا، والعلاقات مع روسيا، والحرب في سوريا، والوضع الأمني بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويفوق عدد حضور المؤتمر الذي يستمر 3 أيام، 500 شخصية سياسية من رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية ودفاع ونواب برلمانيين.

ويعد مؤتمر الأمن في ميونيخ أهم المنتديات غير الرسمية في العالم لمناقشة المشاكل الدولية الآنية والملحّة.

وتأسست هذه الفعالية عام 1962 بفضل الصحفي الألماني أيوالد فون كلايست، وذلك كجلسة لممثلي وزارات الدفاع في دول الناتو. واعتباراً من عام 1999، أخذ يشارك في المؤتمر بعض السياسيين والعسكريين من دول شرقي أوروبا ووسطها.

مكة المكرمة