مُقرب من إيران.. اغتيال صانع صواريخ "الأسد" بتفجير سيارته

عزيز إسبر هو مدير مركز البحوث العلمية في حماة
الرابط المختصرhttp://cli.re/g1z9E8

تم استهداف سيارة إسبر (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-08-2018 الساعة 11:52
دمشق - الخليج أونلاين

اغتيل عزيز إسبر، مدير مركز البحوث العلمية في مدينة مصياف الواقعة جنوبي غربي محافظة حماة السورية، أمس السبت.

وأكدت وسائل إعلام تابعة أو قريبة من النظام السوري، مقتل إسبر، بتفجير سيارته بعبوة ناسفة أدت إلى مصرعه ومصرع سائقه.

ويعتبر إسبر من الشخصيات المحاطة بحياة سرية؛ نظراً للمهام الموكلة إليه من قبل رئيس النظام بشار الأسد، خاصة في مجال تطوير صناعة الصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى، وفق ما أشار موقع "آي 24 نيوز" الإسرائيلي، عن مصادر سورية.

 

 

ووفق مصادر مقربة من دمشق، فإن إسبر كان "محط ثقة" الأسد. وأشارت مصادر موالية للنظام السوري في خبرها عن اغتيال إسبر، إلى أنه كان صلة الوصل بين الخبراء الإيرانيين والكوريين الشماليين، فضلاً عن الخبراء السوريين.

ويعتبر إسبر واحداً من الشخصيات السورية القليلة التي منحها "حزب الله" ثقته، وأوكل إليه مهمة بناء مخازن خاصة به بسوريا، بحسب ما قالت مصادر موالية.

 

إسبر

ويعد مركز البحوث العلمية في مصياف، واحداً من الأماكن التي تنشط فيها القوات الإيرانية منذ سنوات؛ الأمر الذي دفع "إسرائيل" إلى استهدافه بقصف جوي، وفقاً لما قالت مصادر أجنبية.

ويعمل إسبر مديراً لمعهد مركز البحوث، عبر تكليف مباشر من الأسد، ويتم العمل وفق تنسيق لا يتطلب وجود موظف وسيط بينهما، كما ذكرت مصادر سورية موالية للحكومة.

ويذكر أن آلية عمل مركز البحوث العلمية في مصياف، الذي يشار إليه بالقطاع رقم (4)، تستند إلى تنسيق متكامل وفوري، بين ضباط يعملون بالقصر الجمهوري وموظفين مدنيين حاملين لشهادات علمية ذات صلة بنشاط المركز، وكان عزيز إسبر أشهرهم، في الآونة الأخيرة، ويتمتع بصلاحيات كاملة منحه إياها الأسد.

ووفق رأي خبراء سوريين، فإن اغتيال إسبر سيكون صادماً لإيران بالمقام الأول.

ويشار إلى أن الفضائية السورية كانت ذكرت في خبر لها، أن صوت الانفجار الهائل الذي سمع في ريف حماة، كان بسبب انفجار صهريج محروقات، ليتبين، لاحقاً، أن الدويّ المسموع كان بسبب الانفجار الذي أودى بحياة مدير مركز البحوث العلمية.

مكة المكرمة
عاجل

رويترز: كوشنر يقول رداً على سؤال بشأن رواية السعودية عن خاشقجي إن إدارة ترامب لا تزال في مرحلة تقصي الحقائق