نائب المالكي يطالب بوقف قصف المدن والمدنيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 17:18
بغداد- الخليج اونلاين


طالب نائب رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية ولايته اليوم الإثنين، بوقف القصف العشوائي على المدن العراقية، للجوء إلى الحلول السلمية.

وقال صالح المطلك رئيس ائتلاف العربية (السني) خلال مؤتمر صحافي جمعه برئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في العاصمة بغداد "يجب أن يكون هناك تكثيف للجهود الاستخبارية في المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية، بدلاً من القصف الذي خلف أضراراً لحقت بالأطفال والنساء" مشددا على ضرورة اللجوء إلى "الحل السياسي لعزل القوى المنتفضة ضد الإرهابيين" في إشارة منه إلى ما تروج له الحكومة بخصوص تسخير العشائر العراقية في مواجهة بعضها البعض بحجة مواجهة تنظيم "الدولة" في محاولة لإحياء تجربة الصحوات.

واعتبر المطلك "القصف الجوي والمدفعي الذي يحصل على المدن أنه لن يأتي بنتائج إيجابية ولن يكون أكثر من تحطيم للبنى التحتية".

وأشار إلى أن أفكارا ومقترحات كثيرة قدمت لحل الأزمة تم تجاهلها من قبل المالكي، وقال "قدمنا مقترحات كثيرة منذ بدء أزمة الأنبار لكن لم يؤخذ بها ولو طبقت لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه في الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين".

على صعيد متصل اتهم إمام مسجد في قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين الجيش العراقي بقصف المدينة عشوائيا بشكل متعمد.

ونقلت وكالة الاناضول عن إمام وخطيب جامع (الرحمة الالهية) الشيخ غانم الفهداوي قوله "إن المدينة تتعرض بشكل مستمر ويومي لقصف عشوائي من جانب قوات الجيش يستهدف كافة مرافق الحياة في المدينة" مضيفا أن "منذ أكثر من شهر شمل القصف العشوائي جميع مرافق الحياة من المحلات التجارية والأسواق ومحطات الوقود والأماكن العامة لإضافة الى المراكز الصحية".

وأوضح الفهداوي أن "العشرات سقطوا بين قتيل وجريح جراء القصف".

يذكر أن كبريات المدن العراقية السنية سقطت بيد مسلحين سنة غاضبين من سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يتهمونه بالطائفية مطلع حزيران الماضي، حيث فر الجيش العراق أمام ضربات بضع مئات من المسلحين الذين يمثلون طيفا واسعا من المجتمع السني، وتصر الحكومه على أنهم من تنظيم ما يعرف بـ"الدولة الاسلامية" مستغلة كون التنظيم مصنف ضمن الجماعت الارهابية عالميا لمواجهة الحراك السني المسلح، والذي يؤكد من جانبه على أن تنظيم الدولة لايمثل سوى جزء قليل من مجمل الحراك المسلح.

وفي هذا الإطار يأتي قصف المدن بواسطة المدفعية الثقيلة، وسلاح الجو العراقي، بعد أن عجز الجيش عن اقتحام المدن التي سيطر عليها المسلحون.

مكة المكرمة