ناشطون عراقيون: مُرافق هادي العامري "إرهابي نفذ تفجيرات"

شكك ناشطون أن يكون الاعتقال حقيقياً

شكك ناشطون أن يكون الاعتقال حقيقياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-11-2015 الساعة 14:20
بغداد - الخليج أونلاين (خاص)


نشر ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر بوضوح شخصاً يرافق قائد مليشيا الحشد الشعبي، ومنظمة بدر، هادي العامري، وتظهر إحداها له بعد إدلائه باعترافات أكد فيها مسؤوليته عن تفجيرات دامية بمحافظة ديالى، شمال شرق بغداد.

وذكر ناشطون أن الشخص الذي يرافق هادي العامري هو أحد مرافقيه، لكن ظهوره كمتهم اعترف بجرمه وانتمائه لتنظيم "الدولة"، وقيامه بتفجيرات في مناطق بديالى هي "الخالص" و"هويدر" أثار شكوك الكثيرين حول صحة ما عرض على القناة الرسمية العراقية.

2

وشكك ناشطون أن يكون الاعتقال والاعتراف حقيقياً؛ معللين شكوكهم بأن الشخص الذي اعترف وهو المرافق للعامري، كما كشفه ناشطون لم تظهر عليه أي آثار أو علامة للتعذيب، كما أنه اعترف بعد أسبوع واحد على اعتقاله بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية العراقية، وهو ما زاد من تشكيك الناشطين في حقيقة الاعتراف؛ لأن الشخص وبحسب رأيهم، "لم تطرأ على لحيته أي تغييرات، وبقيت مشذبة طوال فترة أسبوع، يفترض أنه خلال هذه الفترة يعيش وضعاً نفسياً سيئاً، كما أنه سيكون خلال هذه المدة تحت التعذيب، وليس النعيم ليشذب لحيته"، وفق قولهم.

ووفقاً لذلك فإن المتهم اعترف بناءً على اتفاق مع الجهات الأمنية، وبعلم "العامري"، لأجل تسطير إنجازات وهمية، كما حصل في مرات عديدة سابقة، وفاتهم أن الشخص ظهر سابقاً في صور فضحته لاحقاً، بحسب الناشطين.

232

معتقلون سابقون كانوا اعتقلوا للاشتباه بهم، وتمت تبرئتهم وخروجهم من السجون، أكدوا لـ"الخليج أونلاين" أن من يتم اعتقاله وإن كان من غير تهمة إنما لمجرد الاشتباه يتلقى أقسى صنوف التعذيب منذ لحظة اعتقاله.

وأشاروا إلى أن كثيرين يخرجون بعد شهور أو سنين وقد تم اعتقالهم بناء على الاشتباه لا غير، لكنهم لا يخرجون سالمين، بل مصابون بعاهات أو يحملون بعض الأمراض التي يمكن معالجتها في أقل تقدير.

1

ويتهم هادي العامري بالعمل لصالح إيران من خلال قيادته مليشيا بدر والحشد الشعبي، والعمل على تنفيذ سياسات إيرانية داخل العراق، تحت ستار مقاتلة تنظيم "الدولة".

كما أن المليشيات التي يقودها متهمة بأعمال قتل وتصفية وتهجير المواطنين "السنة" من مناطقهم، خاصة في محافظة ديالى، وهو ما أعلنه سكان هذه المناطق في مرات عديدة في وسائل الإعلام، لكون المدينة بحسب مختصين تجاور في حدودها إيران، فيما تحاول الجارة الشرقية للعراق تأمين حدودها من أي أعمال مسلحة تهدد أمنها واختراق حدودها، وهو ما دعاها لزج عناصر من قواتها وقياديين عسكريين واستخباريين للعمل في العراق، تحت غطاء الحشد الشعبي.

يذكر أن الحشد الشعبي، مليشيا شعبية تأسست بفتوى من المرجعية الدينية آية الله علي السيستاني، صيف 2014، لمقاتلة تنظيم "الدولة" ومساندة القوات العراقية الرسمية.

مكة المكرمة