ناشطون كويتيون يؤسسون لجاناً شعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية

يؤكد ناشطون أن فكرة اللجان الشعبية سيتم تعميمها في العالم العربي

يؤكد ناشطون أن فكرة اللجان الشعبية سيتم تعميمها في العالم العربي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-10-2015 الساعة 10:44
الكويت - مصطفى أبو عمشة - الخليج أونلاين


أطلق مجموعة من الناشطين الكويتيين فكرة اللجان الشعبية لدعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في معركته مع الاحتلال الإسرائيلي.

وستأخذ هذه اللجان على عاتقها توفير الدعم المالي للحراك الفلسطيني في الداخل، وتكوين لجان إعلامية تتابع هذا الحراك، إضافة إلى مراعاة البعد الاجتماعي في الداخل الفلسطيني، من خلال تقديم الدعم والمساعدة لذوي الشهداء والجرحى من جراء المواجهات مع الاحتلال.

فكرة هذه اللجان الشعبية في الكويت، تعدّ امتداداً في الأساس لفكرة كانت قد انطلقت في الجزائر وتونس والأردن؛ أخذت على عاتقها نصرة الانتفاضة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، فكانت الجزائر أكثر الدول تفاعلاً مع هذه الفكرة، حيث وصل عدد اللجان التي تمّ تكوينها إلى نحو 1000 لجنة.

وتتلخص الفكرة في إقامة لجان شعبية على مستوى الأسرة، ومن ثمّ على مستوى الحي، ومن بعدها على مستوى المدينة، ثم تتوسع الفكرة حتى تكون على مستوى الدولة.

- 30 لجنة في الكويت

وعن هذه الفكرة، يؤكدّ المنسق العام للجان في الكويت، فهد المطيري، أنّ "الفكرة ظهرت كنتيجة للحراك الحاصل في الداخل الفلسطيني الذي من الواجب علينا الوقوف معه، وأن ننصر قضية شعب استمرت لعشرات السنين من الضياع"، مشيراً إلى أنّ هذا العمل هو عمل شعبي يستوعب فئات المجتمع بلا استثناء، بعيداً عن التقسيمات الحزبية.

ويرى المطيري، خلال حديثه لـ"الخليج أونلاين"، ضرورة دعم الشعب الفلسطيني سياسياً ومادياً ومعنوياً وإعلامياً، وبكافة الطرق والوسائل لإنجاح هذا الحراك، مشدداً على أنّ فكرة اللجان الشعبية تهدف إلى قطع الطريق على أي جهة أو شخصيات تحاول الالتفاف على هذا الحراك أو تطويقه أو استغلاله بأي شكل من الأشكال.

وأشار في الوقت نفسه إلى أنّ الشعب الفلسطيني كان ولا يزال يعاني من تدويل والتفاف على قضيته من دون الوصول إلى نتائج حقيقية على الأرض، إذ إنّ مسيرة هذا الشعب منذ عشرات السنين يتم سرقتها واستغلالها من قبل جهات داخلية أو خارجية تسعى لتطويق أو إنهاء ثوراته ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ويشير المطيري إلى أنّ اللجان الشعبية ستسعى إلى توسيع الفكرة جماهيرياً لتشمل كافة فئات المجتمع على مستوى الأسرة والحي والمدينة والدولة، بل وعلى مستوى العالم العربي، بعيداً عن الالتفاف الحزبي عليها، مؤكداً بأنّ هناك تفاعلاً واضحاً مع هذه الفكرة، حيث وصل عدد اللجان في الكويت حتى هذه اللحظة إلى 30 لجنة.

- لجان مركزية

وفي هذا السياق، يؤكدّ أحد القائمين على إحدى هذه اللجان، ويدعى نعيم التلاوي، أنّ الشعب الكويتي أثبت بأنّه من أكثر الشعوب نصرة ودعماً للقضية الفلسطينية، فقد كانت دولة الكويت أول من دعمت ثورات وانتفاضات الشعب الفلسطيني، بدءاً من حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بل وحتى حركة حماس.

ويوضح التلاوي بأنّ فكرة اللجان الشعبية سيتم تعميمها على مستوى العالم العربي لتشمل الكويت وقطر والأردن وتونس والجزائر، حيث تهدف إلى إخراج العمل السياسي تجاه القضية الفلسطينية من الطابع الحزبي ليكون العمل على مستوى جماهيري وليس على مستوى الأحزاب، ومن هنا فإنّه سيؤدي إلى ضمان استمرارية العمل وعدم القدرة على تطويقه أو تعطيله؛ لأنّه لن يكون على مستوى تنظيم أو حزب بل على مستوى جماهيري.

ويضيف التلاوي، في حديثه الخاص لـ"الخليج أونلاين"، قائلاً: "سنعمل على تطوير فكرة العمل عبر ربط هذه اللجان الشعبية بلجان مركزية تتواصل مع هذه اللجان، ومن ثمّ تكوين قيادة مركزية وموحدة لهذه اللجان تضمن استمرارية العمل وتوجيهه في الاتجاه الصحيح مع وضع رؤية مستقبلية لها، وخطط عمل عبر وضع برنامج يومي وأسبوعي وشهري يقوم بمتابعة عمل اللجان ضمن رؤية موحدة".

مكة المكرمة