نتائج أوَّل لقاء بين وزيري خارجية تركيا وأمريكا بعد عقوبات واشنطن

جاويش أوغلو: اتفقنا مع واشنطن على حلّ الخلافات
الرابط المختصرhttp://cli.re/GDw5rZ

وزير خارجية تركيا بصحبة نظيره الأمريكي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-08-2018 الساعة 11:48
أنقرة - الخليج أونلاين

أجرى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، مباحثات هي الأولى مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، بعد فرض واشنطن عقوبات على مسؤولين أتراك، كما ناقش الجانبان قضايا أخرى أبرزها الشأن السوري.

وذكر الوزير التركي عقب اجتماعه الذي وصفه بأنه "بنَّاء" مع بومبيو، أن البلدين اتَّفقا على العمل عن كثب لحلّ القضايا العالقة بينهما، بحسب وكالة "رويترز".

والتقى الوزيران على هامش الاجتماع الـ51 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، في وقت تطالب واشنطن أنقرة بإطلاق سراح قسٍّ أمريكي، تتّهمه الأخيرة بدعم الإرهاب. وقالت تركيا إن العقوبات غير مقبولة.

وكانت المباحثات الهاتفية بين الوزيرين -التركي والأمريكي- ازدادت في الآونة الأخيرة بشأن قضايا متعدّدة؛ في مقدّمتها التطوّرات في سوريا، وتسليم زعيم منظّمة غولن الذي تتّهمه أنقرة بدعم الإرهاب، وتسليم مقاتلات "إف-35" إلى تركيا، وقضيّة القسّ الأمريكي أندرو برانسون، الذي يُحاكم بتركيا في قضايا تجسّس وإرهاب.

وقال جاويش أوغلو إن الطرفين بحثا أيضاً الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها فيما يتعلَّق بإدلب ومنبج في سوريا.

وجرى اتصال هاتفي بين جاويش أوغلو وبومبيو، الأربعاء، بناء على طلب الأخير، وهو الاتصال الرابع خلال الأيام الـ 15 الماضية.

 

ولقاء اليوم خُطِّط له قبل اتّخاذ الإدارة الأمريكية قرار فرض عقوبات على وزيري؛ الداخلية سليمان صويلو، والعدل عبد الحميد غُل؛ بذريعة استمرار رفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون.

وتصرّ الحكومة التركية على أن القضاء هو الذي سيحسم قضية برانسون، لكن الرئيس رجب طيب أردوغان أشار، العام الماضي، إلى أن مصيره يمكن أن يرتبط بمصير  غولن المقيم في الولايات المتحدة.

وكان وفدٌ يضمّ ممثلين عن وزارات الخارجية والعدل والداخلية في تركيا زار واشنطن مؤخراً؛ لبحث قضية تسليم غولن.

مكة المكرمة