نتنياهو: المسيحيون مضطهدون في الشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-06-2014 الساعة 21:57
القدس - الخليج أونلاين


دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الأحد، الأمريكيين من أتباع الكنيسة المشيخية، إلى المقارنة بين ما وصفها بـ"الديمقراطية الإسرائيلية"، وديمقراطيات دول الشرق الأوسط، وذلك بعدما قررت الكنيسة المشيخية البروتستانتية، الجمعة، مقاطعة ثلاث شركات أمريكية، تستثمر في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وقال نتنياهو خلال مقابلة مع محطة "إن بي سي" الأمريكية: إن "هذا مخجل فعلاً"، مضيفاً: "انظروا إلى ما يحصل في الشرق الأوسط، وسترون هذه المنطقة الضخمة الممزقة بالكراهية الدينية وبوحشية لا يمكن تخيلها"، حسب وصفه، وتابع: "تعالوا بعد ذلك إلى إسرائيل، وسوف تجدون ديمقراطية تدافع عن حقوق الإنسان الأساسية، وتحمي حقوق الأقليات، وتحمي المسيحيين، في حين أنهم مضطهدون في كافة أنحاء الشرق الأوسط"، على حد زعمه.

لكن نتنياهو لم يعلق على سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ينظر إليها دولياً، على أنها تتسم بالعنصرية وتقوم على اضطهاد الفلسطينيين داخل أراضي 48، وكذلك في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف نتنياهو: "أنصح هذه المنظمة المشيخية بالقدوم إلى الشرق الأوسط"، والتوجه إلى "ليبيا وسورية والعراق وملاحظة الفرق"، قائلاً: "أعطيهم نصيحتين؛ في البداية اختيار سيارة مصفحة، وثانياً عدم القول إنهم مسيحيون".

وتتمتع الكنيسة المشيخية (بريسبيتاريه) بنفوذ كبير في مدينة ديترويت الأمريكية، ويبلغ عدد أعضائها مليونين تقريباً.

وأعلن المكتب الإعلامي للكنيسة أن القرار ينص على سحب استثمارات الكنيسة من مجموعات كاتربيلار وهيولت-باكارد (إتش بي) وموتورلا سوليوشنز.

وصرحت الكنيسة، في بيان قبل التصويت على قرارها، أنها تفكر في وقف الاستثمار في كاتربيلار، لأن الشركة تقدم الجرافات "المستخدمة في هدم منازل الفلسطينيين"، فيما تؤمن هيولت-باكارد "أنظمة إلكترونية للحواجز، وأنظمة لوجستية، واتصالات لدعم الحصار البحري على قطاع غزة، وتقيم علاقات عمل مع المستوطنات". أما موتورولا سوليوشنز فهي "تؤمن اتصالات عسكرية وأجهزة مراقبة للمستوطنات غير الشرعية".

مكة المكرمة