نتنياهو: دول عربية تعتبر إسرائيل شريكاً ضد "الإرهاب"

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-10-2014 الساعة 14:28
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


اعتبر بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن الشرق الأوسط يعيش تبدلاً جوهرياً في المواقف، يتمثل بتغير نظرة دول عربية مهمة تجاه إسرائيل من عدو إلى شريك في مواجهة التنظيمات "الإرهابية".

وقال نتنياهو، اليوم الجمعة، في مقابلة مع الإذاعة العبرية، قبيل عودته من نيويورك: إن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل يمكن الوصول إلى حالة تقول فيها هذه الدول للفلسطينيين، إنه يتعين عليهم أيضاً تقديم تنازلات، وإبداء المرونة؛ لكيلا تكون إسرائيل هي الوحيدة التي تقوم بذلك.

وأكد نتنياهو أنه ما يزال يصرّ على اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل، وعلى إجراء ترتيبات أمنية راسخة في إطار أية تسوية مستقبلية.

ولم تعلن أي دولة عربية عن اتصالات مع إسرائيل مؤخراً، على الرغم من تصريحات نتنياهو المتكررة عن وجود تقارب مع بعض الدول العربية.

وحتى الآن، فإن مصر والأردن فقط هما الدولتان العربيتان اللتان تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وتلتزم الدول العربية بمبادرة السلام العربية التي تربط السلام مع إسرائيل بانسحابها من الأراضي المحتلة عام 1967، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194.

وجاءت أقوال نتنياهو في طريق عودته من الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ولقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض في واشنطن.

من جهة أخرى، أعرب نتنياهو عن خيبة أمله من الانتقادات التي وجهتها الإدارة الأمريكية لإسرائيل بعد قرار حكومته إعطاء الضوء الأخضر لبناء 2610 وحدات استيطانية في مستوطنة (جفعات همتوس) على أراضي بلدة بيت صفافا الفلسطينية، جنوب القدس، ووضع جماعات استيطانية إسرائيلية اليد على 22 شقة سكنية فلسطينية في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وفي هذا الصدد، فقد رفض نتنياهو الانتقادات الأمريكية لوضع جماعات المستوطنين اليد على المنازل العربية في سلوان، وقال: "لا أقبل بأي حال من الأحوال منع مواطنين يهود من شراء منازل في القدس".

واتهم نتنياهو حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية، التي كشفت مخطط بناء 2610 وحدات استيطانية، بمحاولة "تخريب" اجتماعه مع أوباما وإن كان لم يذكر الحركة بالاسم.

مكة المكرمة