نتنياهو: سنتصادم مع موسكو إذا رفضت التنسيق في سوريا

تعمل "إسرائيل" على منع نقل أسلحة لسوريا من إيران

تعمل "إسرائيل" على منع نقل أسلحة لسوريا من إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-05-2017 الساعة 08:22
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن جيشه ينسق مع روسيا فيما يتعلق بأنشطته العسكرية في سوريا، وسعيه "لمنع نقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني"، مؤكداً أنه حذّر الروس من الصدام إذا رفضت التنسيق.

جاء حديث نتنياهو في مقابلة مع قناة الأخبار الإسرائيلية الناطقة باللغة الروسية (حكومية)، الأربعاء، نقلت تفاصيلها صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وأضاف نتنياهو أن "هذا التنسيق هدفه منع حدوث أي صدام بين الجيشين".

وكشف أنه ناقش "مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما، في مارس/ آذار الماضي، بموسكو، مسألة الحرب في سوريا".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي: "قلت لبوتين نحن نعمل في سوريا لمنع نقل أسلحة خطيرة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا، وإنني سأبقى أعطي تعليمات للجيش بالتحرك ضد هذه المحاولات".

وتابع: "أخبرت بوتين أن هناك خيارين؛ إما أن يكون هناك تنسيق بين الجيشين الروسي والإسرائيلي بحيث لا يحدث بينهما أي اشتباك، وإما أن نتصادم"، وأضاف: "عبرت له أنني أفضّل ألا نتصادم".

ولطالما قالت "إسرائيل" على لسان كبار مسؤوليها، وعلى رأسهم نتنياهو، إنها لا تريد لسوريا أن تتحول إلى قاعدة إيرانية بعد انتهاء الأحداث الداخلية.

اقرأ أيضاً :

المعارضة السورية: لن نشارك بمحادثات أستانة دون وقف القصف

وتستهدف "إسرائيل" من وقت لآخر مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري، وخاصة في محيط دمشق وفي القنيطرة جنوبي البلاد؛ حيث تشهد تلك المناطق حضوراً كبيراً لعناصر حزب الله اللبناني الذي يقاتل مع النظام في سوريا منذ عام 2013.

وفي سياق غير بعيد، نفى نتنياهو في المقابلة، أن يكون قد وبخه بوتين بشأن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، التي قال فيها إن بشار الأسد يقف وراء الهجوم الكيماوي الأخير في خان شيخون بريف إدلب.

وبحث بوتين ونتنياهو خلال لقائهما في مارس/آذار الماضي "الملف السوري، والمحاولات الإيرانية لتثبيت وجودها هناك".

وقتل أكثر من مئة مدني، وأصيب أكثر من 500، غالبيتهم أطفال، باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيماوية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، الشهر الماضي، أعقبه إدانة دولية واسعة.

مكة المكرمة