نتنياهو: سنواصل التمدُّد.. والاعتراف بدولتنا شرطنا للسلام

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-06-2017 الساعة 11:46
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أعلن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه يتمسّك بالسيطرة الأمنية على كل الأراضي الفلسطينية الواقعة بالضفة الغربية، وبضرورة اعتراف الفلسطينيين بـ "إسرائيل" دولة يهودية كشرط لصنع السلام.

وقال نتنياهو، في كلمة بمناسبة مراسم أقيمت مساء الاثنين، في القدس الغربية؛ بمناسبة مرور 50 عاماً على حرب 1967، إن إسرائيل ستواصل، سواء "بتسوية سياسية أم لا"، بسط سيطرتها الأمنية على كل الأراضي الواقعة غربي نهر الأردن (الضفة الغربية)، وستستمرّ في الإصرار على ضرورة اعتراف الفلسطينيين بكون دولة إسرائيل "وطناً قومياً للشعب اليهودي".

وأكّد أن" هذا هو الأساس لإحلال السلام، وإنكاره هو ما يمنع تحقيقه".

وفي إشارة إلى حرب يونيو/حزيران 1967، قال نتنياهو: إن "حرب الأيام الستة قد علّمتنا درساً أبدياً يعدّ بمثابة حجر زاويتنا؛ إسرائيل ستدافع عن نفسها بقواها الذاتية من أي عدو كان، وكذلك من حشد من الأعداء".

وأضاف: "نحترم حلفاءنا، وفي طليعتهم أكبر صديق لنا؛ وهي الولايات المتحدة، التي نثمّن تأييدها عالياً، ولكن في أوقات الأزمة على إسرائيل أن تكون مستعدّة وذات قدرة على تسديد ضربة وإلحاق ضرر فادح، بل قاتل، بالذين يبتغون الإضرار بها".

اقرأ أيضاً:

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

وتابع نتنياهو: "فليعلم الذي يخطط لإبادتنا أنه يعرّض نفسه لخطر الزوال".

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن عدد الدول العربية التي ناصبت إسرائيل العداء، منذ تأسيسها، آخذ في الانخفاض.

وقال: "الدول التي وقفت ضدنا في انخفاض خلال الحروب التي خضناها، ففي عام 1948 حاربت ضدنا خمس دول عربية، وفي 1967 ثلاث، وفي 1973 اثنتان، أما في 1982 فدولة واحدة فقط حاربتنا".

وقال نتنياهو: "هناك تغيّر مهم يطرأ على طريقة تعامل دول في المنطقة مع دولة إسرائيل، فهي تنظر إلينا وإلى قوتنا، التي تم إثباتها بغاية الوضوح وبشكل قاطع خلال حرب الأيام الستة، فهي تعتبرنا شريكة وليس عدوّة؛ في الحرب المشتركة التي نخوضها ضد الإسلام المتطرّف".

وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الـ 5 من يونيو/حزيران 1967، هجوماً على مصر والأردن وسوريا، وتمكّنت من احتلال شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة، والضفة الغربية ومن ضمنها القدس، ومرتفعات الجولان.

وامتدت الحرب من 5 إلى 10 يونيو/حزيران، وأدّت إلى مقتل نحو 20 ألف عربي، و800 إسرائيلي، وتدمير من 70 -80% من العتاد الحربي في الدول العربية، مقابل 2-5% في إسرائيل، وفق إحصائيات إسرائيلية.

وترتّب على "النكسة"، وفق إحصائيات فلسطينية، تهجير نحو 300 ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، معظمهم نزح إلى الأردن، ومحو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس والضفة الغربية المحتلة.

ولم تنتهِ تبعات حرب 1967 حتى اليوم، إذ ما تزال إسرائيل تحتلّ الضفة الغربية، كما أنها ضمّت القدس والجولان لحدودها، في حين تحاصر قطاع غزة براً وبحراً وجواً.

وصدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 242، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1967، الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلّتها في يونيو/حزيران عام 1967، لكنه لم يُنفّذ حتى الآن.

مكة المكرمة