نتنياهو يتاجر بــ"شارلي إيبدو"!

نتنياهو قال: "إن القوى نفسها التي تهاجم أوروبا تهاجم أيضاً إسرائيل"

نتنياهو قال: "إن القوى نفسها التي تهاجم أوروبا تهاجم أيضاً إسرائيل"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 14:47
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أوروبا للوقوف إلى جانب إسرائيل في محاربة ما أسماه "الإسلام الراديكالي".

وقال نتنياهو في ختام اجتماع مع وزير الخارجية النرويجي، بورغي بريندي، في غرب القدس، الخميس: "إن إسرائيل تشارك الإدانات التي عبرت عنها جميع الدول الحرة من جراء المجزرة التي ارتكبت أمس (الأربعاء) في العاصمة الفرنسية، ونبعث بتعازينا العميقة إلى الحكومة والشعب في فرنسا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".

وأضاف نتنياهو: "إن العملية الإرهابية القاتلة التي ارتكبت أمس بحق حرية التعبير، تشكل أوضح مثال على استهتار الإسلام الراديكالي بالقيم التي نعتز بها، القوى نفسها التي تهاجم أوروبا تهاجم أيضاً إسرائيل، نحن نقف مع أوروبا، وعلى أوروبا أن تقف مع إسرائيل".

وتابع: "هؤلاء المتطرفون يشكلون جزءاً من حركة عالمية، وهذا يلزمنا على الرد بشكل عالمي، أعتقد أن بفضل قوة إصرارنا وأفعالنا الموحدة نستطيع أن نتغلب على هذا التهديد الذي يوجه ضد حضارتنا المشتركة".

وكان مسلحان قَتلا، مساء أمس، 12 شخصاً، بينهم شرطيان، وأصيب 7 آخرون، أربعة منهم حالتهم حرجة، إثر هجوم مسلح على مقر الصحيفة الفرنسية الساخرة من الأنبياء والرموز الإسلامية والمسيحية.

ونقل التلفزيون الفرنسي عن شهود عيان، سقوط 10 أشخاص، وإصابة 5، في هجوم على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الأسبوعية الساخرة، قبل أن يرتفع العدد إلى 12 قتيلاً.

وتلاحق قوات الأمن الفرنسية، منذ فجر الخميس، شقيقين يشتبه بأنهما نفذا الهجوم الدامي الذي استهدف الصحيفة، وذلك بعدما سلَّم مشتبه به ثالث نفسه ليلاً.

ونشرت الشرطة الفرنسية صورتي الشقيقين، شريف وسعيد كواشي (32 و34 عاماً)، كما حذر مركز الشرطة في باريس في نشرة عممها، من أنهما "قد يكونان مسلَّحين وخطرَين"، موضحاً أن "مذكرتي بحث صدرتا بحقهما".

ويشتبه بأن الشقيقين قَتلا 12 شخصاً في مقر الصحيفة في باريس قبل أن يلوذا بالفرار، ما سبّب موجة تنديد عارمة في فرنسا والعالم.

وسلم حميد مراد (18 عاماً) الذي يشتبه بأنه شريك الشقيقين نفسه للشرطة، في مدينة شارلوفيل-ميزيير بشمال شرقي فرنسا، بعدما لاحظ أن اسمه يذكر على شبكات التواصل الاجتماعي، كما تم اعتقال العديد من أوساط الشقيقين، بحسب الشرطة الفرنسية.

وتجمع، مساء أمس، في فرنسا أكثر من 100 ألف شخص بصورة عفوية في العاصمة باريس، تحت شعار "أنا شارلي"، وقد رفع بعض المشاركين بطاقات صحفية، وأقلاماً، ومن المنتظر أن ينظم صباح اليوم الخميس، تجمع وطني في العاصمة باريس على وقع قرع أجراس كنيسة "نوتردام" الباريسية الشهيرة.

مكة المكرمة